البحث في قواعد الحديث
١٥٠/٣١ الصفحه ١٧٤ : أن أبا حنيفة كان يقول بخلق القرآن ، فاعترضه ابن أبي ليلى
واستتابه ، فتاب وعدل الى القول : بأن القرآن
الصفحه ١٤٠ : ، فلا يصح الاعتماد عليه.
وثانياً : أن الفقهاء ، والرجاليين
متفقون على ضعف الابن ، فالشهادة بكون الأب
الصفحه ١٠٧ : ،
وصفوان ، وابن ابي عمير حيث ذكر الشيخ الطوسي انهم لا يروون ولا يرسلون إلا عن ثقة
، ونقل عن الطائفة انها
الصفحه ١١٤ : الاجماع عن الضعيف
وسبق الاشارة الى أن ابن أبي عمير
ونظائره قد ثبت روايتهم عن بعض الضعفاء. وذلك يوهن
الصفحه ١٣٣ :
بالتعرض لما قيل ، أو يمكن أن يقال في وجه ذلك ، وهو أمور.
أدلة اعتبار البطائني ونقاشها
الأول : أن
ابن
الصفحه ١٤٤ : العمل
بخبره ، ولعله رواية أصحاب الاجماع أو ابن أبي عمير ، وصاحبيه عنه ، أو بعض
المباني الأخرى التي لا
الصفحه ١٤٥ : الاجماع أو ابن أبي عمير ، والبزنطي ، وصفوان لا يروون إلا عن
ثقة.
وبهذا ينتهي البحث عن الطريق الأول
الصفحه ١٧٩ : الخ ».
لكن
تلك النصوص التي أشار اليها ابن أبي الحديد ، الواردة من طرق العامة ، لا تختلجها
شكوك
الصفحه ٢٣٨ : الابن احمد أو الأب الحسين ، فاختار الأكثر الأول ، ونسبه الوحيد
البهبهاني الى جماعة من المحققين ، والى
الصفحه ١٤١ :
عما ذكرناه ، وأنه
لم يكن بصدد توثيق الأب. ويدل عليه أيضاً عدم توثيقه للأب عند ترجمته ، وانما
اقتصر
الصفحه ١٢٦ : شهادتين من ابن فضال ، رواهما عنه العياشي بلفط واحد ، إحداهما في الأب ،
والاخرى في الابن ، بعيد. بالاضافة
الصفحه ١٣٦ : الامام » (٤).
ولكن يوهنها أولاً : ضعف السند. وثانياً
: كون راويها ابن البطائني المتهم بالكذب ، عن أبيه
الصفحه ١٤ : الغري في تعين
قبر اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب (ع) في النجف ، غياث الدين عبد الكريم
ابن طاووس ، المطبعة
الصفحه ٣٤ : الغري في تعين
قبر اميرالمؤمنين علي بن ابي طالب (ع) في النجف ، غياث الدين عبد الكريم
ابن طاووس ، المطبعة
الصفحه ٢٤٨ :
نعم هناك مورد واحد نقل فيه النجاشي عن ( تأريخ
ابن الغضائري ) (١)
لكنه لا يصلح دليلاً لكون النقل في