البحث في قواعد الحديث
١٧٢/١ الصفحه ١٥٥ : ،
واستدلا عليها. فكتب ابن أبي عقيل كتابه ( المتمسك بحبل آل الرسول (ص) ) ، وهو على
ما ذكره الشيخ النجاشي
الصفحه ١٧٩ : اليه الاحتمالات ، كما تزعم الامامية ، فانهم يقولون : إن الرسول صلىاللهعليهوآله نص
على أمير المؤمنين
الصفحه ١٧٦ : ، ولا طريق لنا الى تمييزها عن الأخبار المعتبرة فكيف يسوغ العمل بكل خبر
سالم السند من الضعف ، مع احتمال
الصفحه ١٢٢ : فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إلي ، فسئل
فوقف ، فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره ناراً ».
وروى عن ابن مسعود
الصفحه ٢٦٤ : رجل : للحديث الذي روي عن رسول اللّه (ص) أنه قال لأسماء بنت عميس حيث
نفست بمحمد بن أبي بكر الخ
الصفحه ١٢٦ : الناس بعد رسول اللّه (ص) في إطفاء نوره.
وينبؤنا هذا عن مدى ما قام به البطائني
من الافتراء في ترويج
الصفحه ١٢٣ : ، عن أبي الحسن (ع) أنه قال : « ... لما قبض رسول اللّه (ص) جهد
الناس في إطفاء نور اللّه ، فأبى اللّه إلا
الصفحه ١٣٤ : ، عن يحيى بن القاسم ،
عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهمالسلام
، قال : قال رسول اللّه
الصفحه ٢٠٤ : لم يوثق أحداً من أصحاب الحسن
والحسين وعلي بن الحسين (ع) ، ولم يذكر توثيقاً لأحد من أصحاب رسول اللّه
الصفحه ٢٥١ : كتاب ( رجاله ) (١) عند ذكر استاذه ابن طاووس « ... ربّاني
وعلمني وأحسن إليّ ، وأكثر فوائد هذا الكتاب من
الصفحه ٢٦٥ : قوله : « لا يليق
بمن له أدنى مسكة أن يحدّث بحديث في حكم شرعي ، ويسنده إلى شخص مجهول بضمير ظاهر
في
الصفحه ٨٣ :
: الجرح الصريح لابن بكير ، وأنه قال ـ عند ذكر حديث له أسنده الى زرارة ـ : « ان
اسناده الى زرارة وقع نصرة
الصفحه ٧٧ : الفن اذ على بعض التقادير تدخل
آلاف من الاحاديث الخارجة عن حريم الصحة الى حدودها ، او يجري عليها حكمها
الصفحه ١٥٦ : يركن الى قوله. قال
النجاشي : « وسمعت شيوخنا الثقات يقولون عنه إنه كان يقول بالقياس » (٤). وقال الشيخ
الصفحه ١٧٤ : أن أبا حنيفة كان يقول بخلق القرآن ، فاعترضه ابن أبي ليلى
واستتابه ، فتاب وعدل الى القول : بأن القرآن