البحث في قواعد الحديث
١٧٨/١٢١ الصفحه ٥٦ :
بوجود هذا الاصطلاح قبل زمن العلامة ، ونسبته الى استاذه ابن طاووس شيخ الفن ،
الذي جمع الاصول الرجالية
الصفحه ٥٩ : مقدمة كتابه : « بل قصدت الى ايراد ما أفتي وأحكم بصحته ، وأعتقد
فيه انه حجة فيما بيني وبين ربي » ، ولذا
الصفحه ٦٠ : كتابه المعروف ب ( رجال البرقي ) (١) المطبوع أخيراً منضماً الى ( رجال ابن
داود ). وكتب ابن عقدة ـ أحمد
الصفحه ٦٣ : لنا سبيل الى الاطلاع على الجهات التي عرفوا منها
ما ذكروا حيث حظوا بالعين ، وأصبح حظنا الأثر ... ولو لم
الصفحه ٦٧ :
ونبّه الشهيد
الثاني على أنه ينبغي أن يزاد الى تعريف الحسن كون المدح مقبولاً ، فيقال في
تعريفه
الصفحه ٧٠ : حاجة الى النظر في حال رجال السند بعدهم (١).
ونقل الشيخ الطوسي : أن الطائفة قد عملت
بأخبار الفطحية
الصفحه ٧٩ : ، حيث
نقل الكشي انه الاسدي ، ثمّ نسب القول الى بعضهم : بأنه المرادي. اما السيد فقد
ذكر أنه المرادي بقوله
الصفحه ٨١ : أول
من ادعاه ، ونقله الجماعة عنه. ولذا كان من التسامح نسبة دعواه الى جميع
الصفحه ٨٧ : اول كتاب ( الطهارة )
الى آخر كتاب ( الديات ) على عمل فقيه من فقهائنا بخبر ضعيف محتجاً : بأن في سنده
الصفحه ٩٠ : ». ونظائره (٦) يشمل المورد في فرض اجتماع الامة. لكنه
مفقود. بالإضافة الى أن الاجماع المدعى منقول لم تثبت
الصفحه ٩١ : ء في كتاب
( قاموس الرجال ) (٥)
: « وأما رجال الكشي فلم تصل نسخته صحيحة الى احد حتى الشيخ والنجاشي
الصفحه ٩٣ : ) لم
يمكن التوصل الى معرفة موافقة الإمام (ع) للمجمعين » (٢).
وعليه فاذا حصل العلم للفقيه بقول
الصفحه ٩٦ : ويأتي.
٤ ـ ويرى آخرون عدم احتياج مشائخ
الاجازة الى توثيق ، فيعملون باخبارهم اجمع وان لم يوثقوا
الصفحه ٩٩ : توثيق الراوي ، وتزكيته
في تلك الكتب ، مستند الى سبر حياته ، ومعرفة اقواله ، وأفعاله الكاشفة عن وثاقته
الصفحه ١٠٠ : يستند
الى الحس وان علله في ( الرياض ) بما لا يخلو عن نظر : من أن الشهادة من الشهود
وهو الحضور ، فالحس