البحث في قواعد الحديث
١٠٨/٩١ الصفحه ١٧٧ : معرفة الأحكام الصادرة عنهم (ع) غالباً إلا تلك الأخبار ، فيتعين الرجوع الى
فقهائنا الأقدمين في تمييز
الصفحه ١٨٢ : جمع أحاديث كتابه ( الكافي ) إلا في مدة عشرين سنة (٤). ولذا شهد
__________________
١ ـ
الوسائل
الصفحه ١٨٣ : ، وإلا كان للنقاش فيها مجال واسع.
ولذا قال السيد التفرشي : « إعلم أن
الشيخ الطوسي ـ قدس اللّه سره
الصفحه ١٩١ : (ع).
وهذا جاري في اعتبار نفس الكتاب ،
والأصل الناقل للأخبار ، حيث لا يثبت اعتباره إلا بعد إحراز وثاقة مؤلفه
الصفحه ٢٠٦ : ، أو روى بالواسطة ، إن لم يرد بذلك خصوص الرواة المعاصرين ، وإلا اختصّ
بمن روى عنهم بالواسطة ، ويكون
الصفحه ٢٠٧ :
محمد بن يحيى الخزاز عنه ».
نعم إن استبعاد اشتراك شخص مع آخر في
اسمه ، واسم أبيه ، ولقبه حاصل ، إلا
الصفحه ٢١١ :
بالظن ، إلا إذا تحكّم إشكال مراسيل التوثيقات وسيأتي البحث عنه.
أما بناء على اشتراط التعدد في التزكية
الصفحه ٢١٤ : يذكرون في السند لمجرد الاتصال والتبرك ، وإلا فالرواية من
الكتب والأصول المعلومة ، حيث أنها كانت في زمان
الصفحه ٢١٩ : يبق إلا
توثيق المعاصر للموثّق ، أو الذي اطلعنا على الطريق المعتبر اليه. وقد أجيب عن ذلك
بوجهين
الصفحه ٢٢٧ :
في إرادة الجميع ،
وبنى على وثاقة كل راوي ذكر في سند أحاديث ذلك الكتاب ، إلا إذا جرحه بعض القدما
الصفحه ٢٣٣ : أصحابنا ثقة ... وكان
فطحياً. قال الشيخ : إلا أنه ثقة ، وأصله معتمد عليه. وكذا قال النجاشي ، والأولى
عندي
الصفحه ٢٤١ : )
أهمل ذكره إلا استطراداً عند النقل عنه ، وقد ترحما عليه. ولذا اعترف جماعة بعدم
الوقوف على جرح فيه ، ولا
الصفحه ٢٤٦ : يكون إلا للاستفادة العلمية
عنه ، ولعل ذلك وجه استظهار آية اللّه بحر العلوم في ( الفوائد الرجالية ) أنه
الصفحه ٢٥٦ : الصلاة من دم لم يبصره إلا
دم الحيض » (٢).
وحديث عمر بن أذينة الوارد في المرأة تموت وولدها في بطنها يتحرك
الصفحه ٢٥٧ :
وحيث لا تثبت حجية الحديث إلا بعد إحراز
صدور ما حكاه عن المعصوم (ع) ولو تعبداً لوثاقة الراوي فلا بد