البحث في قواعد الحديث
١٧٨/٩١ الصفحه ١٨٤ : (ع) وغير ذلك » (١). وقال الصدوق عند روايته لبعض مكاتبات
الصفار الى العسكري (ع) : « هذا التوقيع في جملة
الصفحه ١٨٧ : حياته باعترافه. وانقطع الى بني أمية فوضع أحاديث في فضل
معاوية ، وأخرى على الامام علي (ع). كما وأن له
الصفحه ١٨٩ : عمليات تهذيب وتشذيب الى يومنا هذا.
ويوهنه الأدلة
السابقة التي ثبت بها أن ثقات رواة الامامية ، والقدما
الصفحه ١٩٠ : من الكتب الثمانية.
وقد أجمل الدكتور في قوله : « تسرب
أحاديث الغلاة ... الى بعض كتب الحديث عند
الصفحه ١٩٤ : منفتحاً فيها
، فلا يضطر الى التنّزل الى العمل بالظن.
وتفصيل البحث عن ذلك يستدعي النظر في
الأصول
الصفحه ٢٠١ : الاشارة الى ما قيل فيهم « من التعديل والتجريح » ، حيث أهمل توثيق
كثير من وجوه الرواة ، مثل زكريا بن آدم
الصفحه ٢٠٢ :
ومجروحين ، حتى الذين لم يدركوا عصر المعصومين (ع) ، ولذا قال في مقدمته : « فاني
أجبت الى ما تكرر سؤال الشيخ
الصفحه ٢٠٦ : رووا عن
النبي (ص) وعن الأئمة من بعده الى زمان القائم (ع) ، ثم أذكر بعد ذلك من تأخر
زمانه عن الأئمة
الصفحه ٢٠٩ :
والمقالية ، إلا أنها خفيّة المواقع متفرقة المواضع ، فلا يهتدي الى جهاتها ، ولا
يقتدر جمع أشتاتها إلا من عظم
الصفحه ٢١٤ : الطريق
اليهم مع تواتر الكتب ، وظهور انتسابها الى مؤلفيها الخ » (٢).
وهو صريح في
عدم كون الشيخوخة إمارة
الصفحه ٢٢٣ : . وأجاب
عنه أولاً : بأن هذا وإن كان ممكناً في نفسه بحيث يكون نسبة ثقات أصحابه (ع) الى
الباقين منهم نسبة
الصفحه ٢٢٩ : الى الحس ، ويكفينا احتمال ذلك ، فلا يقبل الحدسي منه.
ومن هنا نشأ الاشكال في قبول التوثيقات
الصادرة
الصفحه ٢٣٦ : خالد البرقي. وكلاهما وهم ، وكيف يمكن أن
يكون لهما وقد استند في كثير من رجاله الى كتاب سعد بن عبد اللّه
الصفحه ٢٥٠ : القهبائي ولا لشيخه التستري طريق إلى كتاب ابن الغضائري ، كما لا
طريق لابن طاووس إليه. بل صرح التستري بأنه لم
الصفحه ٢٥٨ : الصلاة » (١)
، حيث أورد عليها العلامة في ( المختلف ) : بأن الراوي لم يسند الحكم فيها الى
الامام (ع) وإن