البحث في قواعد الحديث
١٠٨/٧٦ الصفحه ١٢٢ : موته ، وكان عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار ».
وروى بسنده عن محمد بن الفضل عن أبي
الحسن (ع) قال
الصفحه ١٢٣ : لا أعرف إماماً بعده.
فقيل لابنه. فضرب في قبره ضربة اشتعل قبره ناراً ».
وروى بسنده عن
احمد بن محمد
الصفحه ١٢٤ : حمزة البطائني ضعيف جداً » (٢). وهذه الجملة وردت في كلام الميرزا
محمد ايضاً (٣).
وذكره ابن داود في
الصفحه ١٢٦ : ، عن محمد بن مسعود العياشي ، عن ابن فضال. والثلاثة ثقات.
لكم يورد على الشهادة الأولى أن الكشي
ذكرها
الصفحه ١٣١ : ). وعليه فلا يضرنا عند الاطلاق. وان كان شخصاً
ثالثاً.
يبقى
البحث في طريق الشيخ الطوسي الى احمد بن محمد
الصفحه ١٣٤ : ، عن يحيى بن القاسم ،
عن الصادق جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده عليهمالسلام
، قال : قال رسول اللّه
الصفحه ١٣٨ :
مال اليه ، أو قال به عدة من الأواخر. قال الشيخ محمد بن الحسن الحر بعد نقل خبر
هو في طريقه : « واكثر
الصفحه ١٥٠ : لوجوه الخ » (٢).
وقال عند ذكر خبر رفعه محمد بن احمد بن يحيى : « وهذا وإن كان مرسلاً إلا أن فضلاء
الأصحاب
الصفحه ١٥٥ : ء ، وابن الجنيد محمد
بن أحمد الاسكافي الكاتب ، المعاصرين للشيخ الكليني ، قد كتبا في الفروع الفقهية
الصفحه ١٥٦ : ) المشتمل على عدة
كتب ، عدها النجاشي عند ترجمته (٢)
، واختصره في كتابه ( الأحمدي في الفقه المحمدي ).
قال
الصفحه ١٥٧ : ء
لم يحرز عملهم بالأخبار ، والمتأخرون عنه قلده الأكثر في ذلك ، كما اتبع الصدوق
شيخه محمد بن الحسن بن
الصفحه ١٧٢ : الاسلام
، وعلم الأعلام محمد بن يعقوب الكليني ـ نور اللّه تعالى مرقده ـ في جامعه الكافي
الخ » ( الحدائق
الصفحه ١٧٨ : الثانية
بتحقيق محمد أبي الفضل ابراهيم ). وهو وإن كان أجنبياً عن تلك الجملة ننقله بلفظه
وهو.
«
وأعلم أن
الصفحه ١٨٠ : يستحقه ، فان محض
تفضيله ، ومدحه لا يوجب صدق التشيع.
وقد
اضطرب الاستاذ محمد أبو الفضل ابراهيم في مذهب
الصفحه ١٨٣ :
الشيخ محمد بن علي بن بابويه ـ رضي اللّه عنه ـ في أول كتاب ( من لا يحضره الفقيه
). فعلى هذا لو قال قائل