البحث في قواعد الحديث
١٠٨/٧٦ الصفحه ١٣١ : يذكر بهذا اللقب إلا في هذه الرواية ، ولم يذكر له غيرها ، ولذا اقتصر
عليها في ( جامع الرواة ج ١ ص ٥٧
الصفحه ١٣٥ : محمد ، وآله (ص) في الدرجة التي لا يبلغها إلا المخلصون من
الأتقياء.
والذي يقوى في النفس أن الحسن بن
الصفحه ١٣٧ : المايز فهو ، وإلا لزم ملاحظة القرائن في تعيين الامام المروي
عنه مثل طبقة الراوي ، ونحوه. فان فقدت تردد
الصفحه ١٤٢ : استند في ذلك الى رواية ابن أبي عمير ، وصاحبيه عنه ،
حيث ادعى في كتاب ( العدة ) : أنهم لا يروون إلا عن
الصفحه ١٤٥ : الاجماع أو ابن أبي عمير ، والبزنطي ، وصفوان لا يروون إلا عن
ثقة.
وبهذا ينتهي البحث عن الطريق الأول
الصفحه ١٤٩ : (١).
يعني صدق الراوي في خصوص ذلك الحديث
الذي اشتهر العمل بمضمونه لا مطلقاً ، وإلا لكان موثقاً ، وزال ضعف
الصفحه ١٥٠ : لوجوه الخ » (٢).
وقال عند ذكر خبر رفعه محمد بن احمد بن يحيى : « وهذا وإن كان مرسلاً إلا أن فضلاء
الأصحاب
الصفحه ١٥١ :
تقليداً له إلا من شذ منهم. ولم يكن فيهم من يسبر الأحاديث وينقّب عن الأدلة بنفسه
سوى الشيخ المحقق ابن إدريس
الصفحه ١٥٦ :
إلا طلب ، واشتري
منه نسخ الخ » (١).
وكتب ابن الجنيد كتابه الكبير ( تهذيب الشيعة لأحكام الشريعة
الصفحه ١٥٩ : .
والاطمئنان حجة ببناء العقلاء الذي لم
يردع عنه الشرع ، لأن احتمال الخلاف فيه موهون جداً لا يلتفت اليه إلا بعد
الصفحه ١٦٢ :
ذلك إلا مع العلم به
، أو الاطمئنان. فتدل الآية الكريمة على حجية الحديث المطمأن بصدوره ، وصدق راويه
الصفحه ١٦٦ :
العمل به ، لأنه بمرأى من الأصحاب ومسمع وهو صحيح السند ، فلا يكون لهم عذر في
هجره إلا ذلك الخلل المسقط له
الصفحه ١٦٧ : .
على أن بعض الفقهاء لم يعمل إلا بالخبر
الصحيح الذي رواه الامامي العدل. وحيث ثبت لدينا حجية الموثق
الصفحه ١٧١ : الأمويين ، والعباسيين. فكانوا لا يبيحون بالحكم الواقعي
إلا عند الأمن على أنفسهم ، وشيعتهم من أولئك الحكام
الصفحه ١٧٥ :
سمع أبا عبد اللّه عليهالسلام يقول : لا تقبلوا علينا حديثاً إلا ما وافق
القرآن والسنة ، أو تجدون معه