البحث في قواعد الحديث
١٧٨/٧٦ الصفحه ٧٨ : الى تفصيل البحث فنقول.
تعريف بأصحاب الاجماع
إن الجماعة الذين ادعى الشيخ الكشي
الاجماع على ( تصحيح
الصفحه ٨٤ : عنه ،
الى زمن العلامة او ما قاربه. نعم ربما يوجد ذكر هذا الاجماع في كلام النجاشي فقط
من المتقدمين
الصفحه ٨٩ : ـ عند ذكر طرق
صحة الحديث عند القدماء ـ : « وكوجوده في أصل معروف الانتساب الى احد الجماعة
الذين اجمعوا
الصفحه ١٠٩ : ، فحدّث من حفظه ، ومما كان سلف
له في ايدي الناس ، فلهذا اصحابنا يسكنون الى مراسيله » (١) ولا ندري كيف صار
الصفحه ١١٣ : عدم حجيته. وهو المنسوب الى
المحقق ، والعلامة ، والشهيدين ، وسائر من تأخر عنهم من فقهاء الامامية ، كما
الصفحه ١٢١ : الذي يروي أن رأس المهدي يهدى الى
عيسى بن موسى ، وهو صاحب السفياني. وقال : إن أبا إبراهيم يعود الى
الصفحه ١٢٦ : إلى أن المذكور فيها : أنه كتب عنه تفسير
القرآن من أوله إلى آخره. ومن المستبعد جداً أن يكتب ذلك عن الأب
الصفحه ١٣٢ : ما رواه بطرقه المذكورة في كتابه ( الفهرست ). وقد
ذكر فيه ( ص٢٥ ) طريقين الى احمد بن محمد بن عيسى
الصفحه ١٣٦ : « شكوت الى أبي الحسن (ع) ، وحدثته الحديث ، عن أبيه ، عن
جده فقال (ع) : يا علي هكذا قال : أبي ، وجدي
الصفحه ١٣٨ :
الثالث : ما
ذكره الشيخ المجلسي في ( وجيزته ) ، فانه بعدما ضعّف البطائني صريحاً نسب الى
القيل كونه
الصفحه ١٤٠ : مستندين الى كتاب ( الرجال ) المنسوب الى ابن الغضائري. وقد أفردناه ببحث
يأتي ، وأسفرت النتيجة عن وهن الكتاب
الصفحه ١٤١ : عليهالسلام
» (١) ولو كان ثقة
لديه لوثقه. ولأجله لم ينسب أحد الى ابن الغضائري توثيق البطائني ، وولده. بل قال
الصفحه ١٤٤ :
الثالث : أن مباني الفقهاء مختلفة في
العمل بالأخبار على ما سبق.
فلا نعرف الوجه الذي دعا الى
الصفحه ١٥٧ :
الوقت وحديثه متشوق
النفس الى عمل كتاب يشتمل على ذلك الخ. »
فالسابقون على الشيخ الطوسي من الفقها
الصفحه ١٨٣ : : بصحة هذه الأحاديث كلها ، وإن كان الطريق إلى هذه الكتب
والأصول ضعيفاً ، إذا كان مصنفو هذه الكتب والأصول