البحث في قواعد الحديث
١١٥/٧٦ الصفحه ٦٠ : خبر صلاة يوم غدير خم ، والثواب المذكور فيه لمن صامه ، فان شيخنا محمد
بن الحسن
الصفحه ٦٢ : ، فنقح ما أسسوه باطلاق لفظ الصحيح على الامامي (١) الموثق ولفظ الحسن على الامامي الممدوح
، وخص لفظ الموثق
الصفحه ٦٣ : ء ، ونادرة لدى المتأخرين وسبق الاشارة اليه ، ولذا يقول الشيخ حسن بن الشهيد
الثاني : « وغير خافٍ انه لم يبق
الصفحه ٧٢ : اثبات العدالة مشكل.
هذا كله في أنواع الحديث الثلاثة ،
الصحيح ، والحسن ، والموثق
الصفحه ٧٨ : ، حتى اذا رووا عمن هو معروف بالفسق والوضع فضلاً عما لو
ارسلوا الحديث (٣).
واختاره الشيخ محمد بن الحسن
الصفحه ٨١ : ، والحسن بن علي بن
فضال وفضالة بن أيوب ، وعثمان بن عيسى. ولم يرتضه هو ، ولم يعلم وثاقة ذلك البعض
المنقول
الصفحه ٨٥ :
الاجماع ، ولزوم العمل بمقتضاه ، فاختار الشيخ محمد بن الحسن الحر : أنه اجماع
تعبدي ، وكاشف عن رأي المعصوم
الصفحه ٨٩ : الادلة عليها ، إنما هو الاجماع على الفتوى في الحكم الشرعي ،
ولذا عرفه الشيخ حسن بن الشهيد الثاني ب
الصفحه ١٠٧ : ، ومرافيعهم ، ومقاطيعهم ، فتكون مراسيلهم حجة لهذا الاجماع لا
لما ذكره الشيخ الطوسي. ولذا قال الشيخ محمد حسن في
الصفحه ١١٠ : كالمجهول ».
وقد تعجب منه الشيخ حسن بن الشهيد
الثاني بد اشتراطه العدالة في الراوي. واورد عليه بان الاصحاب
الصفحه ١١٣ : اعم » (٤) فوثاقة الراوي ، او حسنه شرط في قبول
روايته ، ولم يثبت في المرسل. كما لم يثبت ان ابن أبي عمير
الصفحه ١٢١ :
يا سيدي. فقال (ع) :
علي ابني هذا (ع) ... فقال يحيى بن الحسن لحرب : فما حمل علي بن أبي حمزة على أن
الصفحه ١٢٨ : يقبل خبره مطلقاً.
الثالث : ما رواه الشيخ الكشي بسنده (٢) عن أبي الحسن الرضا
الصفحه ١٢٩ :
موسى (١) وهو صاحب
السفياني.
وقال : إن أبا الحسن يعود الى ثمانية
أشهر
الصفحه ١٣١ : باب الطواف رواية عن موسى بن القاسم ، عن
اسماعيل ، عن احمد بن عمر المرهبي ، عن أبي الحسن الثاني