البحث في قواعد الحديث
١٠٨/٦١ الصفحه ٢٦٦ : : بأنها موقوفة فلا تكون حجة.
واستحسن ذلك السيد محمد في ( مدارك الحكام ) (٢).
كما خدش بذلك جماعة في رواية
الصفحه ٣ : نجمل ماتوصلنا إليه خلال البحث
في النقاط التالية :
١. مفسرنا هو الشيخ ابو جعفرٍ محمد بن
الحسن بن علي
الصفحه ٢٣ : نجمل ماتوصلنا إليه خلال البحث
في النقاط التالية :
١. مفسرنا هو الشيخ ابو جعفرٍ محمد بن
الحسن بن علي
الصفحه ٤٥ :
بسم الله الرحمن الرحيم
وله الحمد على نعمه والصلاة على خاتم
أنبيائه
محمد وآله الطاهرين
الصفحه ٥٦ : للحديث ، وتبعه تلميذه العلامة الحلي. وهو ظاهر كلام الشيخ محمد بن الحسن
الحر (٤).
واختار الفيض الكاشاني
الصفحه ٥٧ : » (٢)
، كما استدل عليه الشيخ محمد بن الحسن الحر باثنين وعشرين وجهاً في الفائدة
التاسعة التي عقدها لاثبات صحة
الصفحه ٥٨ : أنه الحديث الصحيح فقط ، وهو الذي يرويه الإمامي
العدل ، واختاره بعض الفقهاء كالسيد محمد في ( مدارك
الصفحه ٧٧ : الاحاديث ، تفسيراً لجملة ( تصحيح ما
يصح عنهم ) بذلك.
وصرح الشيخ محمد بن اسماعيل المعروف
بابي علي في
الصفحه ٨٥ :
الاجماع ، ولزوم العمل بمقتضاه ، فاختار الشيخ محمد بن الحسن الحر : أنه اجماع
تعبدي ، وكاشف عن رأي المعصوم
الصفحه ٩٨ : ، لا انها تقبل باجمعها ، وان رووا عن ضعيف ، او ارسلوا
الحديث ، وإلا لكانوا اعلى قدراً من زرارة ، ومحمد
الصفحه ١٠٤ : ، ودونوها في اصولهم ،
لا يتناكرون ذلك ، ولا يتدافعونه الخ » (١).
( وصرح الشيخ محمد بن الحسن الحر : بأن
الصفحه ١٠٧ : ، ومرافيعهم ، ومقاطيعهم ، فتكون مراسيلهم حجة لهذا الاجماع لا
لما ذكره الشيخ الطوسي. ولذا قال الشيخ محمد حسن في
الصفحه ١١١ : ،
فاذا علم الفقيه ذلك من حال راوي لزمه العمل بمراسيله.
ولذا حكي عن الشيخ محمد بن الحسن الحر
في
الصفحه ١١٢ :
محمد السبط (٥).
وحيث انجر البحث الى مراسيل الأحاديث
فقد ناسب التحدث عنها ولو موجزاً. فنقول
الصفحه ١٢١ : ثمانية أشهر ،
فما استبان لهم كذبه؟ ».
وروى بسنده عن محمد بن سنان ، قال : «
ذكر علي بن أبي حمزة عند