البحث في قواعد الحديث
٨٩/٦١ الصفحه ٩٧ : بروايته عنه.
٧ ـ واعتمد
الشيخ الصدوق في تصحيح الاخبار على شيخه محمد بن الحسن بن الوليد ، وصرح : بان ما
الصفحه ٩٨ : أدلة حجية هذا
الاجماع
وبما قرأته وتقرؤه ظهر وهن الوجوه التي
ذكروها لدلالة هذا الاجماع على أخبار
الصفحه ١٠١ :
وجب عليه
تقليد المخبر في الاحكام الشرعية الخ » (١).
نعم لا يشترط الجزم بكون الإخبار حسياً
، بل
الصفحه ١١٠ : بالفسق. وعلل ذلك بقوله : « لان اخباره بمذهبه شهادة بانه من اهل
الامانة ولم يعلم منه الفسق المانع من
الصفحه ١٢٥ : في الدنيا الخ » ما سبق.
فقد تعمد البطائني الكذب في إخباره عن
حياة الامام الكاظم (ع) وإنكاره لموته
الصفحه ١٢٧ : العقيدة ، لا الإخبار
، حيث يرى البطائني مذهب الوقف ، وابن فضال فطحي. وهذا جاري في الشهادة الأولى
أيضاً
الصفحه ١٣١ : : بأن
ذكره لتلك الطرق لتخرج أخبار كتابه عن حد المراسيل ، وتلحق بباب المسندات. وعليه
فلا يمكن تصحيح
الصفحه ١٣٤ :
في كون الرجل واقفياً ، وقد تظافرت بذلك الأخبار ، وكلمات العلماء الاخيار الخ » (٣).
الثانية نقلت عن
الصفحه ١٣٧ : الرواية أمران. أحدهما : اعترافه بامامته (ع).
وسبق : أنه لا ينافي إظهار مذهب الوقف وإخباره كذباً عن حياة
الصفحه ١٤٠ : .
ودعوى أن الشيخ الطوسي ذكر الأصل بعنوان
كونه معتمداً غير ثابت وعلى فرض ثبوته لا يثبت لنا حجية أخباره ما
الصفحه ١٤٩ : وثوقاً بصدورها عن المعصوم (ع).
وقال اليخ المامقاني عندما عدّ الأخبار
المعتبرة : « ومنهم من زاد على ذلك
الصفحه ١٥٣ : الفقهاء في العمل بالأخبار مع أن المفروض هنا اختصاص الشهرة ببعض
العصور المتأخرة ، فلا يصح القول : بأنها
الصفحه ١٦٠ :
حكم الكليني ،
والصدوق بصحة جميع الأخبار المثبتة في كتابيهما. فالاطمئنان حجة في محل البحث.
وليس
الصفحه ١٦٣ : ردها من جهة كونها أخبار آحاد ، لا
الاجماع على العمل بكل خبر خبر منها » (١).
ومن هنا ظهر وهن قول
الصفحه ١٧٠ : الراوي ، فاذا أخبر العادل لا يجب التبين في خبره
من دون تعليق على أمر آخر. كما أن الاخبار الآمرة بالرجوع