البحث في قواعد الحديث
١٠٨/٦١ الصفحه ٨٠ :
وشذ قول من به خالفنا (١)
ولم
يزد الكشي في كتابه الذي بأيدينا على اولئك الثمانية عشر ، إلا أن
الصفحه ٨٢ : شخصاً ، وانما
صرح بقبول مراسيل الثقات « الذين عرفوا بأنهم لا يروون ، ولا يرسلون إلا عمن يوثق
به » ، ونص
الصفحه ٨٣ : ابياته السابقة من غير حكاية له عن احد ،
إلا أنه قال ـ في كتاب ( رجاله ) في ابن ابي عمير وروايته لاصل زيد
الصفحه ٨٥ :
يرسلون إلاّ عن ثقة ، فيكون اعتبار احاديثهم لوثاقة من يروون عنه.
وصرح الشهيد الثاني : بأن كثيراً من
الصفحه ٨٧ : (ع) وبه تمتاز احاديث اولئك الجماعة على ما سبق في صدر البحث.
واختار آخرون ان تلك الصيغة لا تفيد إلا
الصفحه ٨٨ : ( الاستبصار ) قال : إن البعض توقف فيما اشتهر من معنى
الاجماع قائلا : « إنا لا نفهم إلا كونه ثقة ». وإن السيد
الصفحه ٩١ : ما فيه ... ثمّ انه حدث في الاختيار من الكشي ايضاً
تحريفات غير ما كان في أصله ، فانه شأن كل كتاب ، إلا
الصفحه ٩٤ :
مع جهالة قول
الباقين ، إلا مع العلم القطعي بدخول الإمام (ع) في الجملة » (١).
وقريب منه كلام
الصفحه ١٠١ : وثاقتهم. والتوثيق في كتب
الرجال لا يقبل منه إلا الحسي قطعاً او احتمالا ، فلا يقاس به الحدسي المحض
الصفحه ١٠٣ : يروون إلا عن
ثقة. وعليه فلا يبقى وثوق لارادة هذا المعنى من جملة ( تصحيح ما يصح عنهم ).
وثالثاً : بأن
الصفحه ١١٣ : ونظائره من الثقات لا
يرسلون إلا عن ثقة ، كي تقبل مراسيلهم مطلقاً. كما التزم به الشافعي في سعيد بن
المسيب
الصفحه ١١٤ : دعوى الشيخ الطوسي : انهم لا
يروون ولا يرسلون إلا عن ثقة. كما يوهن الاعتماد على احاديث أصحاب الاجماع
الصفحه ١١٦ : لم يرد فيهم مدح او توثيق ، إلا أن رواية ابن ابي عمير ، ونظائره عنهم تكفي في
وثاقتهم.
ومنهم علي بن
الصفحه ١٢٠ : إلا وعنده المال الكثير ، وكان ذلك سبب وقفهم ، وجحدهم موته
طمعاً في الأموال ، كان عند زياد بن مروان
الصفحه ١٢١ : إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون ، ولو كره اللعين المشرك. قلت : المشرك.
قال : نعم واللّه وإن رغم أنفه