البحث في قواعد الحديث
٨١/٦١ الصفحه ٩٦ : ، وقبول
الشهادة في الحكم والقضاء. ويكشف عن ذلك تفصيل الشيخ الطوسي بين العدالة المعتبرة
في قبول الرواية
الصفحه ١٠٠ :
كما يبتني عليها الحكم
بفسقه ، فلا يصح ذلك كله.
فتوثيق الرجالي للراوي شهادة منه
بوثاقته. فان
الصفحه ١٠٢ : خبره في الاحكام ، باعتبار ان التوثيق
بمدلوله الالتزامي يؤدي الى الحكم الكلي (٢).
ولنا تعليق عليه في
الصفحه ١٠٦ : ء » (٣).
لكن هذا يتوقف على الجزم بان الشيخ
الطوسي ناظر في كلامه الى أصحاب الاجماع ، فيشترك الجميع في هذا الحكم
الصفحه ١٢٨ : آخرون عن محمد بن احمد بن
يحيى الأشعري الثقة صاحب ( نوادر الحكمة ) ، عن أبي عبد اللّه الرازي ، وهو احمد
الصفحه ١٣٥ : (ع) للواقفي أو الامامي الغير المتقي » (١).
لكن يوهنه أولاً : ضعف سند الرواية ،
فلا تصلح مدركاً لأي حكم
الصفحه ١٤٩ : أكثر الفقهاء بمضمونه ، واستنادهم
اليه في مقام استنباط الحكم ، فيكون حجة لذلك. كما اشتهر أن الخبر الصحيح
الصفحه ١٥٨ : من العمل المبتني على وجوه اختلف
الفقهاء في حجيتها.
وأما الوثوق الشخصي فيختص حكمه بالواثق
سواء حصل
الصفحه ١٦٠ :
حكم الكليني ،
والصدوق بصحة جميع الأخبار المثبتة في كتابيهما. فالاطمئنان حجة في محل البحث.
وليس
الصفحه ١٦٧ : . لكن يختص حكمه بالشخص المطمئن دون غيره. ولا يبعد دعوى حصوله فيما لو
تسالم جميع الفقهاء على هجر الخبر
الصفحه ١٧٥ : الحديث ، وأكثر إنكارك لما
يرويه أصحابنا فما الذي يحملك على رد الأحاديث؟ فقال : حدثني هشام بن الحكم أنه
الصفحه ١٧٩ : قد يسبق الى النفوس والعقول أنه قد كان
هناك تعريض ، وتلويح ، وكناية ، وقول غير صريح ، وحكم غير مبتوت
الصفحه ١٨٩ : تهذيباً ، وتشذيباً. فالحكم
بخلو جميع تلك الكتب من عملية
____________
١ ـ
وهي الكافي ١ ، الفقيه
الصفحه ١٩٣ : أصلاً ، أو بعدم صدوره لبيان الحكم الواقعي من شهرة الاعراض ،
أو غيرها سقطت حجيته ، وإن صح سنداً. فالعبرة
الصفحه ٢٠٨ : وعملوا به ، وضعّفه آخرون وتركوه ، فما هو الحكم عند ترك
الفحص عن حال الرواة؟.
واستدل بانسداد باب العلم