البحث في قواعد الحديث
١٠٨/٤٦ الصفحه ٢٤٠ : ، وإلا لكان
يدرجه أيضاً ولم يقتصر على الضعفاء ».
فالذي يدور بحثنا حوله هو الكتاب الثالث
الوارد من طريق
الصفحه ٢٤٥ : الاعتماد عليه
لأمرين.
أحدهما أن الشيخ الطوسي لم يذكر لابن
الغضائري إلا الكتابين اللذين ألفهما في
الصفحه ٢٥٠ : نقل ما في كتب السلف ،
وقد كنت رزقت بحمد اللّه تعالى النافع من تلك الكتب إلا كتاب ابن الغضائري ، فإني
الصفحه ٢٦٥ : الغير لكون الراوي من
الفقهاء والأعيان كان حجة وإلا فلا. فلم يحصل الترديد في الحكم الوارد في المضمر
بين
الصفحه ٥ : المفسر بعدم جواز الاحتجاج
بشعر الشعراء على القرآن ، الا انه استشهد
الصفحه ٧ :
القرآنية لاتنسخ الا
بايةٍ قرآنيّة اخرى ، وفق ماتقتضيه المصلحة ومشيئة الله تعالى.
١٩. ساهم الشيخ
الصفحه ٢٥ : المفسر بعدم جواز الاحتجاج
بشعر الشعراء على القرآن ، الا انه استشهد
الصفحه ٢٧ :
القرآنية لاتنسخ الا
بايةٍ قرآنيّة اخرى ، وفق ماتقتضيه المصلحة ومشيئة الله تعالى.
١٩. ساهم الشيخ
الصفحه ٥١ : البحث على ضوء الادلة والبراهين مراعياً أسس القدماء ، ومراحل أطوارها
، فان أصبت الواقع فهو ، وإلا فالعصمة
الصفحه ٥٩ : ) (٢).
وثانياً : أن القدماء وإن استفاضت عندهم
تلك القرائن ، إلا أنهم لم يغفلوا عن حال الراوي وصفاته ، وكلماتهم
الصفحه ٦٣ : يكن الا انقطاع طريق
الرواية عنا من غير جهة الاجازة التي هي أدنى مراتبها لكفى بها سبباً لإباء
الدراية
الصفحه ٦٦ : ، والشك » (٢).
ثمّ قال الشهيد : « وأصحابنا لم يعتبروا
في حد الصحيح ذلك. والخلاف في مجرد الاصطلاح ، وإلا
الصفحه ٧١ : العدالة بالمدح. على أن جعله قسيماً للصحيح يقضي بذلك ، وإلا لكان
قسماً منه. وثالثاً : بمنافاته الاستدلال
الصفحه ٧٢ :
مدح الراوي لا يجدي في قبول خبره إلا إذا كان إمامياً. ولا يجري ذلك في التوثيق ،
لنقل (١) الشيخ
الطوسي
الصفحه ٧٩ : يحيى » (١).
وقد نظم السيد
بحر العلوم هذا الاجماع الذي نقله الكشي ، ولم يختلف معه إلا في ابي بصير