البحث في قواعد الحديث
٨١/٤٦ الصفحه ٢١٠ : يصح القول : بأن الظن بالحكم
الحاصل من البراءة ، أو عموم الكتاب قد يكون أقوى من الظن بالحكم الحاصل من
الصفحه ٢٦٦ : كالمضمرة.
الأول : عدم حجيتها مطلقاً وإن صح السند
، لأن مرجع الحكم فيها الى قول الراوي الذي وقف عليه
الصفحه ٢٧٣ : ) في محل البحث ، وهي التي ورد الحكم فيها مصحوباً بعلة تشريعه ، وبيان
سببه ، فان المشرّع لمّا كان حكيماً
الصفحه ٣ : عاصر مفسرنا عدداً من
الحكام والولاة الذين تفاوتوا في طريقة تعاملهم مع الناس ، فمنهم من ازدهرت ابان
حكمه
الصفحه ٤ : ، بينما تضيق تارةً اخرى في ايام الحكم
السلجوقي ، ليهرب من بغداد إلى مدينة النجف الأشرف بعيداً عن مسرح
الصفحه ٢٣ : عاصر مفسرنا عدداً من
الحكام والولاة الذين تفاوتوا في طريقة تعاملهم مع الناس ، فمنهم من ازدهرت ابان
حكمه
الصفحه ٢٤ : ، بينما تضيق تارةً اخرى في ايام الحكم
السلجوقي ، ليهرب من بغداد إلى مدينة النجف الأشرف بعيداً عن مسرح
الصفحه ٥١ : ( دليل الانسداد ) من الاصول.
وكذا الحكم بناء على اختصاص حجية ظاهر
الخبر بالمشافهين ، لانهم الذين قصدوا
الصفحه ٥٧ : أحاديث جميع الكتب التي جمع منها كتابه ( وسائل
الشيعة ) ، وحكم بوجوب العمل بها أجمع. وعلى هذه الوتيرة جرى
الصفحه ٧٨ : من
المتأخرين : أنهم فهموا من تلك الجملة الحكم بصحة الحديث المنقول عن احد اولئك
الجماعة ، اذا صح عنهم
الصفحه ٨٥ :
اجماع العصابة على صحة أحاديث الجماعة اجماع على اقتران احاديثهم بما يوجب الحكم
بصحتها » (٤).
أما الشيخ
الصفحه ٨٩ : الادلة عليها ، إنما هو الاجماع على الفتوى في الحكم الشرعي ،
ولذا عرفه الشيخ حسن بن الشهيد الثاني ب
الصفحه ٩٢ : الاجماع
على حكم ثمّ يدعيه على خلافه في موضع آخر. وبهذا أورد الشيخ يوسف البحراني على
حجية الاجماع قائلا
الصفحه ٩٤ : مجامعته
لدعوى الاجماع ، وإن بعد ، كجعل الحكم من باب التخيير. وإما إجماعهم على روايته ،
بمعنى تدوينه في
الصفحه ٩٥ :
القدماء « وربما اختلفت الاخبار في ذلك الحكم
بالتقية وعدمها ، والجواز والكراهة ونحوها ، فيدعي كل