البحث في قواعد الحديث
١٢٥/٤٦ الصفحه ٢٢٢ : جميع الرواة المجاهيل المذكورين في كتاب ( رجال الشيخ
الطوسي ) في باب ( أصحاب الامام الصادق (ع) ) لأنهم
الصفحه ٦٢ : ، فنقح ما أسسوه باطلاق لفظ الصحيح على الامامي (١) الموثق ولفظ الحسن على الامامي الممدوح
، وخص لفظ الموثق
الصفحه ٧٠ : بالامامي ، ولم يتعدوا عنه ،
وهّلاً كان المدح بمنزلة التوثيق في اعتبار الراوي ، وعدّ حديثه حسناً وإن لم يكن
الصفحه ٧٢ : العدالة بالتوثيق
الثاني : إن الرجاليين كالنجاشي ،
والشيخ الطوسي قد وثقوا كثيراً من الرواة غير الامامية
الصفحه ٩٠ : الحكم الشرعي. ولذا
استدل الشيخ الطوسي على حجيته ب ( قاعدة اللطف ) ، وأنه لا يخلوا عصر من امام
معصوم
الصفحه ٩٤ :
مع جهالة قول
الباقين ، إلا مع العلم القطعي بدخول الإمام (ع) في الجملة » (١).
وقريب منه كلام
الصفحه ١٢٣ :
قد دخل النار. قال :
ففزعت (١) من ذلك. قال
(ع) : أما أنه سئل عن الامام بعد موسى أبي (ع) فقال : إني
الصفحه ١٢٥ : يحمل أسفاراً » (٢) فيرتكز ضعفه إذن على ثلاثة أمور.
الأول : إن قوله بالوقف ، وانحرافه عن
الامام الرضا
الصفحه ١٢٩ : »؟.
__________________
الثاني
ابن عمر ، حيث لم يذكر الشيخ الطوسي غيرهما في أصحاب الامام الرضا (ع) من ( رجاله
ص ٣٨٦ ـ ٣٩٠
الصفحه ١٣٢ : أتبع الامام (ع)
قوله : « أما استبان لكم كذبه » بقوله : « أليس هو الذي يروي الخ »؟. فيكون قد روى
ذلك
الصفحه ١٣٦ : ، فسأله اسحاق عن سبب شفائه ، فأخبره بالقصة ، وقال : « فقلت : يا
إسحاق إنه إمام ابن امام ، وبهذا يعرف
الصفحه ١٧٩ : اليه الاحتمالات ، كما تزعم الامامية ، فانهم يقولون : إن الرسول صلىاللهعليهوآله نص
على أمير المؤمنين
الصفحه ١٩١ :
بصدورها أجمع عن الامام (ع) ، لتوقف حجية الخبر على أمرين ، أحدهما إحراز نقل
الراوي له. ثانيهما إحراز وثاقته
الصفحه ٢٠٦ : الراوي
المعاصر للامام (ع) الذي لم يرو عنه بالذات إنما يذكره في القسم الثاني فيختص
الأول بمن روى عن الامام
الصفحه ٢٢٣ :
العدد ، وإنما بلغوا
ثلاثة آلاف وكسر (١).
وثانياً : بأن الروايات دلت على أن بعض أصحاب الامام الصادق