البحث في قواعد الحديث
١٨٦/٤٦ الصفحه ٢١٨ : ) (٤)
عليه في الدين » (٥).
__________________
١ ـ
الارشاد للشيخ المفيد ص ٣٠٨.
٢ ـ
رجال النجاشي ص ٢٩٥
الصفحه ٢٥١ : كتاب ( رجاله ) (١) عند ذكر استاذه ابن طاووس « ... ربّاني
وعلمني وأحسن إليّ ، وأكثر فوائد هذا الكتاب من
الصفحه ٢٦٥ : قوله : « لا يليق
بمن له أدنى مسكة أن يحدّث بحديث في حكم شرعي ، ويسنده إلى شخص مجهول بضمير ظاهر
في
الصفحه ٨٣ :
: الجرح الصريح لابن بكير ، وأنه قال ـ عند ذكر حديث له أسنده الى زرارة ـ : « ان
اسناده الى زرارة وقع نصرة
الصفحه ٧٧ : الفن اذ على بعض التقادير تدخل
آلاف من الاحاديث الخارجة عن حريم الصحة الى حدودها ، او يجري عليها حكمها
الصفحه ١٥٦ : يركن الى قوله. قال
النجاشي : « وسمعت شيوخنا الثقات يقولون عنه إنه كان يقول بالقياس » (٤). وقال الشيخ
الصفحه ٥٨ : حجة في حقه ، ولا
تبقى حاجة الى النظر في أسنادها ، فيبطل التنويع. أما الذي لم يحصل له القطع بذلك
، ولم
الصفحه ٩٥ : .
نسب الشهيد الثاني هذا القول الى بعض
آراء الشيخ الطوسي ، من اجل « أنه كثيراً ما يقبل خبر غير العدل
الصفحه ١٠٦ : ، لكنه لا وجه لفصله عنهما اولا ليحتاج
الى الحاقه.
وناقش الشيخ
النوري الفقهاء في قبول مراسيل اولئك
الصفحه ١٢٢ : فأخبر بأسمائهم حتى انتهى إلي ، فسئل
فوقف ، فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره ناراً ».
وروى عن ابن مسعود
الصفحه ١٢٩ :
أنه قال في البطائني
: « أما استبان لكم كذبه ، أليس هو الذي يروي : أن رأس المهدي يُهدى الى عيسى بن
الصفحه ١٣٩ : أنه ذكر فيه ما ذكر ، الى غير ذلك الخ » (١).
فدعوى ثبوت حسن الراوي بكونه ذا أصل ،
لأنه من إمارات
الصفحه ١٤٣ : فاذا وثق الشيخ شخصاً ،
واحتملنا استناده الى رواية أحد الثلاثة عنه ، يدخل في مسألة تردد التوثيق بين
الصفحه ١٩١ : وثاقته فنحتاج الى
إحرازها من طريق آخر ، كوثاقة بقية رجال سند الخبر.
نعم لو حصل من تلك الأمور وثوق
الصفحه ٢٠٠ : ، وإنما ذكرت ذلك عذراً الى من
وقع اليه كتاب لم أذكره ... أذكر المتقدمين في التصنيف من سلفنا الصالحين