البحث في قواعد الحديث
٦٥/٤٦ الصفحه ٥٨ : أنه الحديث الصحيح فقط ، وهو الذي يرويه الإمامي
العدل ، واختاره بعض الفقهاء كالسيد محمد في ( مدارك
الصفحه ٨٢ : ، والعلامة وابن داود ، وصاحب المعالم ، والشهيدين ،
والشيخ سليمان ، والسيد الداماد ، وغيرهم. حتى أنه لو صح وصف
الصفحه ٨٤ :
عمير. ونقل عن السيد ابن طاووس في ( البشرى ) : أنه نازعهم في قبول مراسيله (١) والنقاش فيها معروف لدى
الصفحه ٩٤ : السيد المرتضى ،
والعلامة الحلي (٢).
لكن تسمية هذا المعنى إجماعاً مخالف
لمعنى الاجماع لغة وعرفاً. ولذا
الصفحه ١١٢ : (٣).
وصرح جماعة بعدم قبولها. منهم الشهيد الثاني ، والسيد ابن طاووس (٤) ، والمحقق في ( المعتبر ) ، والشيخ
الصفحه ١٢٤ : ( المعتبر ) ، وسيد ( المدارك ) ، ومستنده ظاهر الخ » (٦).
هذه أدلة ضعفه ، ولا بد من النظر فيها
فنقول
الصفحه ١٦٠ :
الامارات الظنية لا يكون حجة ما لم يقم عليه دليل بالخصوص. ولذا نفى حجيته السيد
المرتضى ، وابن إدريس
الصفحه ١٦٣ : يحرزوا أمانتهم في النقل. فيكون الغرض
من تلك الدعوى مخالفة السيد المرتضى المانع من العمل بخبر الواحد بما
الصفحه ١٦٧ : أنكرها السيد المرتضى
وجماعة ، حتى قيل باستحالة التعبد به ، واشترطوا التواتر في حجيته. وعليه فلا يصلح
الصفحه ١٧٩ : مشهورة فراجعها ، خصوصاً كتاب ( المراجعات ) للمرحوم المجاهد آية
اللّه السيد عبد الحسين شرف الدين.
الصفحه ١٨٣ : ، وإلا كان للنقاش فيها مجال واسع.
ولذا قال السيد التفرشي : « إعلم أن
الشيخ الطوسي ـ قدس اللّه سره
الصفحه ١٩٨ : في خصوص الضعفاء من
الرجال ويعرف ب ( رجال ابن الغضائري ).
وقد جمع السيد
جمال الدين احمد بن طاووس
الصفحه ١٩٩ : : « فاني وقفت على ما ذكره السيد
الشريف ... من تعيير قوم من مخالفينا ، أنه لا سلف لكم ، ولا مصنّف
الصفحه ٢٢٢ : محمد بن علي الفّتال في كتابه ( روضة الواعظين ) ، والسيد علي بن
عبد الحميد النيلي في كتابه ( الأنوار
الصفحه ٢٢٤ : النجاشي (٢).
وعقد له السيد بحر العلوم فائدة قال فيها بعد الاستشهاد ببعض كلمات النجاشي : «
ويستفاد من كلمات