البحث في قواعد الحديث
١١٠/٣١ الصفحه ١٧٥ : ...
وأخذت كتبهم فعرضتها من بعد على أبي الحسن الرضا عليهالسلام فأنكر منها أحاديث كثيرة أن تكون من أحاديث
أبي
الصفحه ٢٠٤ : (ع) ( ص ٢٠٠ ) ، وفي أصحاب الامام الرضا (ع) ( ص ٣٧٧ ) ، وفي أصحاب
الامام الجواد (ع) ( ص ٤٠١ ).
ومنهم معاوية
الصفحه ٢١٢ : ».
وقال
في ( ص ٣٢٥ ) : « فممن روى النص على الرضا علي بن موسى عليهماالسلام
بالامامة من أبيه ، والإشارة
الصفحه ٢٣١ :
بقوله : « وأصحابنا يقولون : إنه أول من نشر حديث الكوفيين بقم ، وذكروا أنه لقي
الرضا عليهالسلام ، وهو
الصفحه ٢٣٧ :
استدل السيد بحر العلوم على أن الكتاب للولد بذكره لنفسه ولوالده في أصحاب الرضا
(ع).
وأما سعد الذي
الصفحه ٢٥١ : ، واجتهاداً منهما في صحة نسبته اليه ، كما اعتمد
جماعة على ( كتاب الفقه ) المنسوب الى الإمام الرضا (ع) حين
الصفحه ٢٧٤ :
بلغت على ما قيل خمسمائة حديث. فروي عن الامام الرضا (ع) عن آبائه (ع) : أن النبي
(ص) قال : « قال اللّه جل
الصفحه ٥٩ : صريحة في ذلك ،
فلم تنحصر الحجة من الأخبار لديهم بما احتف بالقرائن المفيدة للقطع بصدوره كما
ادعاه
الصفحه ١٤٣ :
الحسي والحدسي ، وقد بنى العرف على كفاية احتمال الحس في الإخبار. كما سبق لكن
الظاهر اختصاص كفايته بصورة
الصفحه ١٩٢ :
المعصوم (ع) الخلاف
في الحكم بين الشيعة حفظاً لهم من جور الحاكمين وعلل في بعض الأخبار بقوله
الصفحه ١٩٠ : بعضها
موضوعاً ».
وحيث كان عملنا بالأخبار على ضوء تلك
المدارك والقواعد فلا يمكن إعطاء ضابطة كلية تميز
الصفحه ٥٧ :
العمل بها!. وبسطوا
البحث في إبطاله ، وإثبات صحة جميع أخبار كتبنا الأربعة (١) ، بل جميع الأخبار
الصفحه ٩٥ :
القدماء « وربما اختلفت الاخبار في ذلك الحكم
بالتقية وعدمها ، والجواز والكراهة ونحوها ، فيدعي كل
الصفحه ١٤٤ :
الثالث : أن مباني الفقهاء مختلفة في
العمل بالأخبار على ما سبق.
فلا نعرف الوجه الذي دعا الى
الصفحه ١٤٥ :
لا في خصوص حال
استقامته. وصدور بعض أخباره في تلك الحال غير مجدي ، لعدم حجية البعض الآخر الصادر
بعد