البحث في قواعد الحديث
٨٩/٣١ الصفحه ٥٦ : ثابتاً لدى القدماء ، وانما نقّحه ابن طاووس ، لا أنه أحدثه ليكون من
المحدثات.
الأخباريون وتنويع الحديث
الصفحه ٥٨ :
أما الدعوى الأولى فعهدتها على مدعيها ،
فمن حصل له القطع بصدور جميع تلك الأخبار عن المعصوم (ع) كانت
الصفحه ٦٠ :
الثاني الأخبار التي رواها الموثوقون في
النقل الممدوحون في السيرة ، ولأجله شرعوا في الجرح والتعديل
الصفحه ١٠٤ :
ورابعاً : بأن الشيخ الطوسي نقل اجماع
الإمامية على العمل بجميع الاخبار « التي رووها في تصانيفهم
الصفحه ١٢٨ : على الإنصراف عن
الحق ، كالافك ، إلا أن المشهور في معناه لغة ، وعرفاً هو الإخبار عن الشيء بخلاف
ما هو
الصفحه ١٣٨ : ، لكنه قبل أخباره ، وعدها من
القوي ، وقدّم الصحيح عليها عند التعارض ، لأجل شهادة الشيخ بأن الطائفة قد
الصفحه ١٤١ : أصل الاعتقاد ، فلأجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحية مثل
عبد اللّه بن بكير ، وغيره ، وأخبار
الصفحه ١٥٩ : من الالتزام بحجيته هنا ، لقيام سيرة القدماء المتصلة بعصر
المعصومين (ع) على حجية الاخبار الضعيفة السند
الصفحه ١٦١ :
مفاد أدلة حجية خبر الواحد
فان الأخبار الآمرة بالرجوع الى ثقات
الرواة مثل قوله (ع) : « فانه لا
الصفحه ١٦٢ : أنكرها السيد المرتضى ، وأتباعه ، وحصروا الحجة
بالمتواتر من الأخبار وإنما نقل الشيخ الطوسي الاجماع على
الصفحه ١٦٥ : القول بالانقياد لكل خبر ، بلزوم التناقض ، لدلالة بعض
الأخبار على وجود الكذابين في الرواة ، كما ناقش
الصفحه ١٦٧ : معارض له من الأخبار ويشكل إحراز
هذه الشروط ، حيث نحتمل أنهم لم يروه دالاً على ما نراه دالاً عليه ، ولا
الصفحه ١٦٨ : أبي نصر الخ ». وحيث كانت تلك الروايات
الأربع متواترة لدى ابن إدريس ، ادعى تواتر الأخبار بالوجوب من
الصفحه ١٦٩ :
ومتناً ،
وقصورها عن الافادة كذلك ، لا أنهم لم يظفروا بتلك (١) الأخبار كيف وهم قد بالغوا في تتبع
الصفحه ١٧٢ : أنه من شهر رمضان ». وبمضمونه أخبار أخر ، ورد في بعضها «
أفطر يوماً من شهر رمضان أحب إلي من أن يضرب