البحث في قواعد الحديث
١٢٥/٣١ الصفحه ٢٦٢ : .
الأول : وجود
القرينة المعيّنة للامام (ع) الذي صدر عنه الحكم عند نقل الراوي ، فاتكل عليها في
معرفة مرجع
الصفحه ١٣٥ : ، إن شاء اللّه تعالى ». قال الشيخ المامقاني بعد نقلها : « فانه
لا يعقل مثل هذا الدعاء من الامام
الصفحه ١٣٩ : ء أصولهم ،
وتصانيفهم. لكنه نقل ابن شهرآشوب عن الشيخ المفيد أنه حصر الأصول بقوله : « إن
الامامية صنفوا من
الصفحه ١٧٢ : استعمال الامام (ع) للتقية في غير الموارد الثلاثة. ومنها ما
رواه علي بن يقطين عن الامام الكاظم (ع) فقد سأله
الصفحه ١٨٥ :
شاملة لكتب الحديث
عند الشيعة الامامية على غرار العملية التي أجراها المحدثون عند أهل السنة ، والتي
الصفحه ٢٠٤ :
أصحاب الامام الكاظم
(ع) ( ص ٣٥٨ ).
ومنهم زكريا بن آدم القمي ذكره في أصحاب
الامام الصادق
الصفحه ٢٦٥ : أسنده الى معلوم إما صريحاً أو بالقرائن وقد خفي
علينا فتردد بين الامام (ع) وغيره ، فاذا انتفى احتمال
الصفحه ١١٩ : كتبه.
وذكره الشيخ الطوسي في ( الفهرست ) (٢) ، وفي كتاب ( الرجال ) (٣) في أصحاب الامام الكاظم
الصفحه ٢٠٥ : الشيخ الطوسي في أصحاب الامام الصادق (ع) ( ص ٢٧٦ ) ، وفي أصحاب الامام
الكاظم (ع) ( ص ٣٥٨ ) ، وفي باب ( من
الصفحه ٢٢١ : مائة إناء ، حيث
ينحل توثيقه الاجمالي الى توثيقات عديدة بعدد الجماعة الموثقين.
أصحاب الامام الصادق
الصفحه ٢٢٢ : جميع الرواة المجاهيل المذكورين في كتاب ( رجال الشيخ
الطوسي ) في باب ( أصحاب الامام الصادق (ع) ) لأنهم
الصفحه ١٨٦ : الى بعض. وقد انتقده الحفّاظ في عشرة ومائة حديث ، منها ٣٢ حديثاً
وافقه مسلم على تخريجها ، و ٧٨ حديثاً
الصفحه ٧٠ : بالامامي ، ولم يتعدوا عنه ،
وهّلاً كان المدح بمنزلة التوثيق في اعتبار الراوي ، وعدّ حديثه حسناً وإن لم يكن
الصفحه ٧٢ : العدالة بالتوثيق
الثاني : إن الرجاليين كالنجاشي ،
والشيخ الطوسي قد وثقوا كثيراً من الرواة غير الامامية
الصفحه ٩٠ : الحكم الشرعي. ولذا
استدل الشيخ الطوسي على حجيته ب ( قاعدة اللطف ) ، وأنه لا يخلوا عصر من امام
معصوم