البحث في قواعد الحديث
١٠٨/٣١ الصفحه ٩٠ : محمد (ص) على وجه يشمل قول
المعصوم (ع) » (٣).
وإن كان ظاهراً في الاطلاق ، إلا أن المراد به الاجماع على
الصفحه ٩٨ :
كانوا من الفطحية ، إلا انهم كسائر الثقات الآخرين من الإمامية ، فلا يضر انحرافهم
رأياً في قبول رواياتهم
الصفحه ١٠٨ : ذلك : بان الشيخ
الطوسي ، وإن نقل عن الطائفة التسوية بين مراسيل الثلاثة ، ومسانيد غيرهم ، إلا
انه اجتهد
الصفحه ١٠٩ : يروون إلا عن
ثقة.
الثاني :
شهادة اولئك الثلاثة واخبارهم : بانهم لا يروون ، ولا يرسلون الا عن ثقة
الصفحه ١٢٢ : القرآن من أوله الى آخره ، إلا أني لا أستحل أن أروي عنه حديثاً واحداً ».
وروى بسنده عن يونس بن عبد
الصفحه ١٣٣ : ( تصحيح ما يصح عنهم ) ، ونص الشيخ الطوسي على أنهم
لا يروون إلا عن ثقة كما سبق ، وهو كاف في توثيقه
الصفحه ١٤٠ : شدة ضعف الابن ،
لا شدة وثاقة الأب ، وإلا لزم اشتراكهما فيها ، لقاعدة ( أفعل التفضيل ) الذي لا
يطلق إلا
الصفحه ١٤٣ :
نعم سبق مناقشة دعوى الشيخ : أن أولئك الثلاثة
لا يروون إلا عن ثقة ـ بأنه قد اجتهد في ذلك. وعليه
الصفحه ١٦٥ : خبر الواحد السالم السند في نفسه إلا أن يعمل به
الأصحاب ، أو تدل القرائن على صحته (١).
وحيث سبق في
الصفحه ١٦٨ : أحياناً في أصل وجود الخبر فيدعيه البعض
ويستند اليه في الحكم ، وينكره الآخر. وما ذاك إلا لاختلاف أنظارهم في
الصفحه ١٨٠ :
الغريب أن يستشهد ابن أبي الحديد على عدم النص بما جرى بعد وفاة النبي (ص) ، وما
هو إلا تنافس بين المسلمين
الصفحه ١٨٧ : أحاديث لا يمكن قبولها ، أخرجها
عنه البخاري ، ومسلم في صحيحيهما وأنه لم يصحب النبي (ص) إلا سنة ، وتسعة
الصفحه ٢٠٩ :
والمقالية ، إلا أنها خفيّة المواقع متفرقة المواضع ، فلا يهتدي الى جهاتها ، ولا
يقتدر جمع أشتاتها إلا من عظم
الصفحه ٢١٣ : (١).
ويرجع ذلك الى وجه اعتباري ، وهو أن
الشيخ لا يركن اليه في الاجازة إلا اذا كان ثقة ، أو حسن الظاهر ممدوحاً
الصفحه ٢٢٤ : التزم بأن لا يروي كذلك إلا عن ثقة
فقال في اسحاق بن الحسن بن بكر : « ... ضعيف في مذهبه ، رأيته بالكوفة