البحث في قواعد الحديث
١٧٤/٣١ الصفحه ٢٦٤ : » (١).
فان الظاهر أن المفتين فقهاء العامة
مستندين الى ما رووه عن النبي (ص) في قصة أسماء. وعلى فرض أن المفتين
الصفحه ٤٩ : الإسلامي الأربعة.
واحتياج
الفقيه الى السنة في استنباط الحكم يفوق احتياجه الى مصادر التشريع الأخرى
الصفحه ٥٥ :
اشتهر تنويع
الحديث وتقسيمه الى الصحيح والحسن والموثّق والضعيف وهذه الأنواع الأربعة تسمى
بأصول
الصفحه ٦٥ : الخبر لاخس صفاته. وعليه فلابد
أن يضاف الى تعريف الموثق : عدم اشتمال طريقه على راوي حسن ، ويكتفي في تعريف
الصفحه ٦٦ : اتصال ، ولا ينتهي المعرفة بها الى حد القطع ، بل تكون مستفادة من قرائن
يغلب معها الظن ، أو يوجب التردد
الصفحه ٩٤ : التعبير
عن الدليل بالاجماع مع توقفه على ملاحظة انضمام مذهب الإمام (ع) الذي هو المدلول
الى الكاشف عنه
الصفحه ٩٧ : ، بل كان مدلساً ، وغاشاً » (١).
فلا حاجة بعد ذلك الى التفتيش عن حال من
روى عنه العدل ، لثبوت عدالته
الصفحه ١٤٢ : بالتوثيق فتناقش من وجوه.
الأول : أني لم أر أحداً نسبها الى الشيخ
الطوسي ، وعبارته تلك مشهورة ، ومعروفة
الصفحه ١٥١ : للأحاديث من غير التفات ( الى ) (١) تصحيح ما يصح ، ورد ما يرد. وكان البحث
عن الفتوى مجردة لغير الفريقين
الصفحه ١٧٣ :
الشيعة على هدى أئمتهم (ع) في استعمال التقية فراراً من غياهب السجون ، وأعواد
المشانق ، فكانوا كمؤمن « آل
الصفحه ١٧٦ : ، ولا طريق لنا الى تمييزها عن الأخبار المعتبرة فكيف يسوغ العمل بكل خبر
سالم السند من الضعف ، مع احتمال
الصفحه ١٧٧ :
وترك العمل
بجميع الأخبار المعتبرة سنداً المروية عن أهل البيت (ع) باطل قطعاً ، حيث لا طريق
الى
الصفحه ١٧٨ : مهم جداً. ويتلخص الجواب عنه بوجوه.
____________
إذن
فمن الحيف أن ينسب القصيمي الكذب الى رجال
الصفحه ١٨٥ :
الأسباب التي أدت الى بقاء مجموعات الحديث عند الشيعة الامامية دون تهذيب وتشذيب
حتى يومنا هذا. ثانياً
الصفحه ١٩٢ : .
ويورد عليه بأن الأثر ثابت لهذا العلم
حتى في القسم الأول ، من أجل استناد الفقيه الى أخباره ، وفتواه على