البحث في قواعد الحديث
٥٣/٣١ الصفحه ٩١ : قلنا من وقوع التحريفات في اصل الكشي بتلك المرتبة لا يمكن الاعتماد على ما فيه
اذا لم تقم قرينة على صحة
الصفحه ٩٥ : بنبأ
فتبينوا الخ » (٢).
فمتى لم يعلم الفسق لا يجب التثبت ، لان
الاصل عدم الفسق في المسلم ، وصحة قوله
الصفحه ٩٧ : بني
فضال اذا صح السند اليهم مطلقاً ، وان ارسلوا الحديث ، فهم بمنزلة اصحاب الاجماع
عنده. واستند في ذلك
الصفحه ١٠٢ : مبحث آخر.
ومقتضى هذين الوجهين عدم صحة قياس هذا
الاجماع بالتوثيق الرجالي.
ثالثها : ان حجية خبر
الصفحه ١٠٤ : ذلك الاجماع عن اقتران احاديث اصحابه بقرائن الصحة فليكشف هذا الاجماع عن
اقتران احاديث جميع تصانيفنا
الصفحه ١٠٧ : ما
يصح عن اصحاب الاجماع ) بقبول ما صح عنهم من الاحاديث مطلقاً ، بلا فرق بين
مسانيدهم ومراسيلهم
الصفحه ١١٤ :
نعم لو اعتمدنا على احاديث اصحاب
الاجماع مطلقاً ، تفسيراً لجملة ( تصحيح ما يصح عنهم ) بكفاية صحة
الصفحه ١٣٢ :
الأظهر من اعتبار هذين الرجلين يكون الطريق معتبراً ، بل يكفي اعتبار أحدهما في
صحة الطريق ولذا صحح في
الصفحه ١٣٩ : الي بيان الفارق بينهما ، وذكروا وجوهاً في ذلك ، أقربها للصحة ما اختاره
الوحيد البهبهاني بقوله
الصفحه ١٥٠ : ما تقدمت الاشارة اليه جرت سيرتي على ترك الفحص عن حال الرجال ،
والاكتفاء في توصيف الرواية بالصحة كونها
الصفحه ١٥٥ : اليه. وبين جامع
للأحاديث بدون فتوى ، وبلا تمييز بين ما يصح منها عن غيره ، ولو للبناء على صحة
جميعها
الصفحه ١٦٢ : ، وتدوينها في الكتب
الدائرة بين الأصحاب ، وهي المحفوفة بقرائن الصحة ، لا كل خبر يرويه إمامي عدل
فيكون الخلاف
الصفحه ١٦٤ : الجزاف ،
ولا يعملون بخبر ما لم يكن حجة لديهم ، وليس معناه صحة تلك المباني التي اعتمدوا
عليها ، فلا يكشف
الصفحه ١٦٦ : العمل عن احتفاف الخبر
بقرائن الصحة والصدور عن المعصوم (ع) ، يكشف الاعراض عن وجوه خلل في الخبر مانع من
الصفحه ١٧٣ : قال : « وقد صح أن بني أمية منعوا من إظهار فضائل علي عليهالسلام
وعاقبوا ذلك الراوي له حتى أن الرجل إذا