البحث في قواعد الحديث
٨١/٣١ الصفحه ١٩٢ :
المعصوم (ع) الخلاف
في الحكم بين الشيعة حفظاً لهم من جور الحاكمين وعلل في بعض الأخبار بقوله
الصفحه ٢٦٥ : قوله : « لا يليق
بمن له أدنى مسكة أن يحدّث بحديث في حكم شرعي ، ويسنده إلى شخص مجهول بضمير ظاهر
في
الصفحه ٢٦٩ :
ورأوه من أفعاله فان
فقدوا ذلك توقفوا حتى يصل اليهم الحكم عنه (ع) وليس للتفقه والاجتهاد في عصرنا
الصفحه ٩٠ : هذه الامة في عصر على حكم
شرعي » (٢).
نعم إن تعريف الشيخ الطوسي له ب «
اتفاق اهل الحل والعقد من
الصفحه ١١٥ : الأصحاب فيه ، فاذا ارسل
احتمل أن يكون الراوي احدهم » (١).
فمن الذين روى عنهم أصحاب الاجماع الحكم
بن
الصفحه ١٧١ : بعدم صدوره لبيان الحكم الواقعي فلا يكون حجة ، ولا تشمله
أدلة الحجية.
الوضع والتقية في الأحاديث
الصفحه ٢٥٦ : صدور الحكم فيه عن المعصوم (ع) بلا واسطة بينه
وبين الراوي الموقوف عليه مثل حديث أبي بصير « لا تعاد
الصفحه ٢٦٢ : .
الأول : وجود
القرينة المعيّنة للامام (ع) الذي صدر عنه الحكم عند نقل الراوي ، فاتكل عليها في
معرفة مرجع
الصفحه ٢٦٨ : الاجماع الذين سبق البحث عن أحاديثهم ، فليس كل راوي فقيهاً يمكنه
استنباط الحكم والفتوى.
وحيث احتملنا
الصفحه ٤٩ : الإسلامي الأربعة.
واحتياج
الفقيه الى السنة في استنباط الحكم يفوق احتياجه الى مصادر التشريع الأخرى
الصفحه ٧٧ : يبتني عليه حكم مجموعة كبيرة من أحاديث الفقه الإمامي.
ولذا قال الشيخ النوري : « ... فانه من مهمات هذا
الصفحه ٩٣ : ، لقاعدة اللطف ونحوها ، او حسياً كما عن بعضهم ، فيكون بمنزلة ما لو
سمع الحكم من الإمام (ع) في جملة جماعة لا
الصفحه ٩٩ : ، والعرف ، في الجرح ، والتعديل. فيبتني عليها الحكم
بعدالته ليؤتم به في الصلاة ، وتقبل شهادته ، وينفذ حكمه
الصفحه ١٩١ : ،
وأما الأحاديث
الصادرة تقية فقد انحصرت بالأحاديث المتعارضة ، إذ لا يمكن عادة صدور الحكم عن
المعصوم
الصفحه ٢٠٧ : ). ويضعف ذلك
الاستبعاد عند اختلافهما في اللقب.
وقد اختلف الرجاليون في الحكم بالوحدة
والتعدد في محل البحث