البحث في قواعد الحديث
١١٥/٣١ الصفحه ٦٤ : دخل في طريقه من نص
الأصحاب على توثيقه مع فساد عقيدته ، ولم يشتمل باقيه على ضعف ».
٣ ـ والحسن : ما
الصفحه ٦٧ :
ونبّه الشهيد
الثاني على أنه ينبغي أن يزاد الى تعريف الحسن كون المدح مقبولاً ، فيقال في
تعريفه
الصفحه ١١١ : ء ، فنحتمل ان يكون هو الذي ارسلوا عنه
فكيف يصح الاخذ بمراسيلهم.
الثالث : ان حسن الظن باولئك الثلاثة
لورعهم
الصفحه ٦٨ : وغيره ... وكذا اختلفوا في العمل بالموثق نحو اختلافهم في الحسن. فقبله
قوم مطلقاً. ورده آخرون وفصّل ثالث
الصفحه ٧٩ : ( تسمية الفقهاء من
اصحاب ابي ابراهيم (ع) ، وأبي الحسن الرضا (ع) : « أجمع اصحابنا على تصحيح ما يصح
من هؤلا
الصفحه ١١٩ :
أدلة ضعف البطائني
ترجمه النجاشي بقوله : « علي بن أبي
حمزة واسم أبي حمزة سالم البطائني ابو الحسن
الصفحه ١٢٣ : ، عن أبي الحسن (ع) أنه قال : « ... لما قبض رسول اللّه (ص) جهد
الناس في إطفاء نور اللّه ، فأبى اللّه إلا
الصفحه ١٣٦ : اللّه تعالى أنهم يموتون على الكفر
والنفاق. نقله الشيخ الطوسي عن الحسن ، وقال : « وقد كان النبي
الصفحه ١٠ : ، القاهرة ، ط ٢ ، ص ١٩٥٣م.
٢٣.
امل الامل ، محمد بن الحسن
الحرالعاملي ، مطبعة الاداب ، النجف ، ط ١ ، ١٣٨٥
الصفحه ٣٠ : ، القاهرة ، ط ٢ ، ص ١٩٥٣م.
٢٣.
امل الامل ، محمد بن الحسن
الحرالعاملي ، مطبعة الاداب ، النجف ، ط ١ ، ١٣٨٥
الصفحه ٥٦ : الاصطلاح. فاختار
الشيخ حسن بن الشهيد الثاني : أن محدثه السيد جمال الدين احمد بن طاووس ، فانه أول
منوّع
الصفحه ٦٩ : (ع) على ذلك. وروى أحمد بن اسحاق عن ابي الحسن (ع) ، قال : « سألته وقلت :
من أعامل ، وعمن آخذ ، وقول من أقبل
الصفحه ١٢٠ : أمر أبي الحسن
الرضا عليهالسلام ما علمت
تكلمت ، ودعوت الناس اليه. فبعثا إلي وقالا : ما يدعوك الى هذا
الصفحه ١٢٦ : قال الامام الرضا عليهالسلام : فلما توفي أبو الحسن جهد علي بن أبي
حمزة في إطفاء نور اللّه ، كما جهد
الصفحه ١٣٤ :
الأولى : نقلت عن الشيخ الطوسي في كتاب
( الغيبة ) بسنده ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه