البحث في قواعد الحديث
١٠٨/١٦ الصفحه ٨١ : ، ولا يرسلون إلا عن ثقة ، ولذا عمل بمراسيلهم. ونص
على ثلاثة منهم ، فقال : « وإذا كان احد الراويين مسنداً
الصفحه ٨٤ : الاجماع ، وخدشه فيه. وله
نقاش متين في قبول مراسيل من ادعي : بأنه لا يروي ، ولا يرسل إلا عن ثقة كابن ابي
الصفحه ٩٧ : المرسل له ثقة ، بان « رواية الفرع عن الاصل تعديل له ، لان
العدل لا يروي إلا عن العدل وإلا لم يكن عدلا
الصفحه ١٢٣ : ، عن أبي الحسن (ع) أنه قال : « ... لما قبض رسول اللّه (ص) جهد
الناس في إطفاء نور اللّه ، فأبى اللّه إلا
الصفحه ١٢٧ :
مرجح ، إلا أن يقال
: بحدوث علم إجمالي من هذه الشهادة بضعف أحدهما فيسقطان معاً عن الاعتبار
الصفحه ١٢٨ : على الإنصراف عن
الحق ، كالافك ، إلا أن المشهور في معناه لغة ، وعرفاً هو الإخبار عن الشيء بخلاف
ما هو
الصفحه ١٧٢ :
، ما صومي إلا بصومك ، ولا إفطاري إلا بافطارك ، قال فقال أدنُ. قال : فدنوت فأكلت
وأنا ـ واللّه ـ أعلم
الصفحه ١٧٣ : نهج البلاغة ج ١ ص
١٧ ـ ج ٤ ص ٧٣ ).
فأهل
البيت (ع) وشيعتهم لم يستعملوا التقية إلا بعد أن دعت الحاجة
الصفحه ٢٠٤ : الطوسي على توثيقهم إلا زرارة وثقه في باب وترك توثيقه في بابين. أفهل يمكن
القول بأن الشيخ الطوسي لم يبنِ
الصفحه ٢٢٣ : أجمع. وهل هذا إلا نظير ما بنى عليه أهل السنة من عدالة جميع أصحاب
النبي (ص) ، وفيهم من فيهم.
الثاني
الصفحه ٢٤٨ : بقية الموارد عن كتبه ، بل يستظهر منه العكس ،
وإلا لما كان وجه لتخصيص هذا المورد بالنقل عن الكتاب
الصفحه ٢٥٨ : اللبس ، ومنشأه غفلة المقتطع لها ، وإلا
فقد كان المناسب رعاية حال المتأخرين ، لأنهم لا عهد لهم بما في
الصفحه ٢٥٩ : حجيتها ، لأن الظاهر
أن مثلهما لا يسأل إلا من المعصوم (ع) ، وإلا فلا الخ » (٢).
وهو ظاهر كلام المحقق
الصفحه ٤ : علماً
من اعلام التشيع ، حيث يشار إليه بالبنان ، اذ ليس في علماء عصره الا من يرى له حق
التقدم ، وقد يجد
الصفحه ٢٤ : علماً
من اعلام التشيع ، حيث يشار إليه بالبنان ، اذ ليس في علماء عصره الا من يرى له حق
التقدم ، وقد يجد