البحث في قواعد الحديث
٥٣/١٦ الصفحه ١٦٣ :
الشيخ الطوسي في عمل
الطائفة بأخبار الثقات ، وإن لم تحتف بقرائن الصحة.
وثانياً : عدم الاطلاق في
الصفحه ١٦٥ :
ومن
يخصها بالصحيح. ولذا بنى الشهيد الثاني وجماعة على أن الشهرة لا تجبر ضعفاً ، ولا
توهن صحة ، ولم
الصفحه ٢٥١ : ، واجتهاداً منهما في صحة نسبته اليه ، كما اعتمد
جماعة على ( كتاب الفقه ) المنسوب الى الإمام الرضا (ع) حين
الصفحه ٢٥٩ :
اليه بالضمير ، وظن جمع من الأصحاب أن مثله قطع ينافي الصحة ، وليس ذلك على إطلاقه
بصحيح ، إذ القرائن في
الصفحه ٢٦٦ : كالمضمرة.
الأول : عدم حجيتها مطلقاً وإن صح السند
، لأن مرجع الحكم فيها الى قول الراوي الذي وقف عليه
الصفحه ٥٠ : ( العدة ) مستدلاً بقوله : « ومما يدل ايضاً على صحة ما
ذهبنا اليه انا وجدنا الطائفة ميّزت الرجال ... فلولا
الصفحه ٥٥ : اطلقت الصحة في كلام من
تقدم فمرادهم منها الثبوت او الصدق ».
وقال : « وتوسعوا في طرق الروايات
الصفحه ٦٤ :
وحيث عرفت صحة تنويع الحديث ، فقد عرفوا
كل نوع بما يميزه عن الآخر.
تعريف أنواع الحديث
الصفحه ٦٧ : الشهيد.
الحجة من هذه الأنواع
وبعد ثبوت صحة تنويع الحديث ، وتعريف كل
نوع بما يميّزه عن الآخر ، بحث عن
الصفحه ٧٣ :
العمل بها.
نعم ذكروا طريقين لجواز العمل بمثل هذا
الحديث. احدهما كون الراوي له من أصحاب الاجماع اذا صح
الصفحه ٧٨ : من
المتأخرين : أنهم فهموا من تلك الجملة الحكم بصحة الحديث المنقول عن احد اولئك
الجماعة ، اذا صح عنهم
الصفحه ٨٢ : ، والعلامة وابن داود ، وصاحب المعالم ، والشهيدين ،
والشيخ سليمان ، والسيد الداماد ، وغيرهم. حتى أنه لو صح وصف
الصفحه ٨٤ :
ابو علي : بأن الشيخ الطوسي ربما يقدح في الحديث الذي صح عن هؤلاء الجماعة
بالارسال الواقع بعدهم. وأجاب
الصفحه ٨٥ :
اجماع العصابة على صحة أحاديث الجماعة اجماع على اقتران احاديثهم بما يوجب الحكم
بصحتها » (٤).
أما الشيخ
الصفحه ٨٩ : ـ عند ذكر طرق
صحة الحديث عند القدماء ـ : « وكوجوده في أصل معروف الانتساب الى احد الجماعة
الذين اجمعوا