البحث في قواعد الحديث
٣٨/١٦ الصفحه ٢٥ : ، ولاتكون منزلة النبي صلىاللهعليهوآله ـ وحاشاه من ذلك ـ اقل من منزلة واحد من هؤلاء.
ورغم قناعة
الصفحه ٤٩ : ، وتفسيراً ، ويشهد بذلك ما وصل الينا منهم من
كتب وآثار. جروا على نهج السلف الصالح من أصحاب النبي
الصفحه ٦٠ : فيها الراوين عن النبي (ص) من الرجال والنساء ،
والراوين عن الزهراء وعن الأئمة المعصومين (ع) ، وذكر في
الصفحه ٦٣ : خبر
الواحد إذا كان وارداً من طريق أصحابنا القائلين بالامامة ، وكان ذلك مروياً عن
النبي (ص) ، او عن احد
الصفحه ٦٧ :
ونبّه الشهيد
الثاني على أنه ينبغي أن يزاد الى تعريف الحسن كون المدح مقبولاً ، فيقال في
تعريفه
الصفحه ١١٢ : اجتماعه به ونحوه. وبهذا المعنى يتحقق
ارسال الصحابي عن النبي (ص) ، بان يروي الحديث عنه (ص) بواسطة صحابي آخر
الصفحه ١٣٨ : كتابه الذي جمع فيه أسماء الراوين عن النبي (ص) ، والأئمة
من أهل بيته ، قبال ( فهرسته ) الذي جمع فيه أسما
الصفحه ١٤٥ : راويه
ضعيفاً. فلا يكشف عملهم بأخبار البطائني عن صدورها حال استقامته. وقد نبه على ذلك
الشيخ الأصبهاني في
الصفحه ١٥٢ : زمان الشيخ ، كما نبه عليه
والدي في كتاب ( الرعاية ) الذي ألّفه في دراية الحديث الخ » ثم ساق كلام والده
الصفحه ١٦٣ : أنه خبر
واحد.
وقد نبّه الشيخ الأنصاري على ذلك بقوله
: « والحاصل أن معنى الاجماع على العمل بها عدم
الصفحه ١٧٤ : روى الديلمي عن
النبي (ص) الخ » ثم ساق الروايات الدالة على ذلك.
إذن
فمن العدوان أن تتخذ التقية وسيلة
الصفحه ١٧٦ : الأحاديث ونسبتها الى النبي (ص). فروى
الكليني بسنده عن سليم بن قيس الهلالي عن أمير المؤمنين (ع) أنه قال
الصفحه ١٨٦ : الأحاديث التي يمتنع صدورها عن النبي (ص) ذكر المرحوم السيد
عبد الحسين شرف الدين منها أربعين حديثاً لراوي
الصفحه ١٩٩ : النبي (ص) والأئمة من أهل بيته (ع).
والغرض المهم معرفة حال الراوي من حيث الوثاقة والضعف.
ولكنه يوهن
الصفحه ٢٠٤ : )
على قسمين. أحدهما أعده لذكر الرجال الذين رووا عن النبي (ص) أو عن الأئمة
المعصومين عليهمالسلام بعده