البحث في قواعد الحديث
١١٥/١٦ الصفحه ٢٠٧ : كلامه في صدر كتابه.
وهذا بحث نافع بالنسبة لبعض الرواة.
منهم الجوهري السابق. ومنهم غياث بن ابراهيم
الصفحه ٢١٦ : يرويه الكليني اذا
صدّر بمحمد ابن اسماعيل ، وإن اعتمد عليه آخرون بدعوى أنه البرمكي الثقة ، أو أنه
شيخ
الصفحه ٢٢٦ : بوثاقة مشايخه فقط ، وهم الذين صدّر بهم سند أحاديث كتابه دون
بقية رجال السند فقال : « واعلم أن المهم في
الصفحه ٢٤٨ : رحمهالله
، كتاب كبير حسن الخ » (٣)
وثالثاً : أن نقل النجاشي عن كتب ابن
الغضائري لا يثبت لنا الطريق
الصفحه ١٩٢ :
الموافق هو الذي صدر لبيان الحكم الواقعي فان لم يذكر الحكم في الكتاب أخذ بما
خالف العامة ، وهجر ما وافقهم
الصفحه ٨٧ : (ع) وبه تمتاز احاديث اولئك الجماعة على ما سبق في صدر البحث.
واختار آخرون ان تلك الصيغة لا تفيد إلا
الصفحه ١٥٤ :
الوثوق بالصدور ـ
على فرض حصوله ـ سيأتي البحث عنه.
على أن ما اختاره ينافي قوله في صدر
كلامه
الصفحه ١٦٣ : . وقد فرض في صدر كلامه أن الظن « لم
يقم على حجيته دليل » فيكون وجوده كعدمه فكيف يصلح جابراً لضعف سند
الصفحه ٢٠٥ : حتى لو صدر التوثيق من غير
الشيخ لراوي بهذا الاسم.
وقد حدث ذلك في القاسم بن محمد الجوهري
، حيث ذكره
الصفحه ٢٠٦ : الأصحاب مثل « أصحاب أبي عبد اللّه (ع) » ولكنه لاينافي ما ذكره
الشيخ في صدر الكتاب من اختصاص القسم الأول
الصفحه ٢٣١ : حجية الخبر. وكلامه في ذينك الموردين لا يثبت ما
استظهر منهما.
أما كلامه في ابراهيم بن هاشم فقد صدّره
الصفحه ٢٤٠ :
الأخير مذكور بتمامه في كتاب السيد ابن طاووس ». وصدّره بقوله : إن مقتضى ما نقله
الشيخ الطوسي من تلف
الصفحه ٧١ : الراوي ينفي حجية الحسن مطلقاً. فقال : « التحقيق أن
الحسن يشارك الصحيح في أصل العدالة ، وإنما يخالفه في
الصفحه ٦٥ :
الخبر بالحسن لو عرض في طريقه راوي حسن وإن كان
باقي رواته ثقاتاً فضلاً عن الصحاح ، لقاعدة تبعية
الصفحه ١٢٢ :
وروى عن ابن مسعود ، عن علي بن الحسن بن
فضال أنه قال : « علي بن أبي حمزة كذاب متهم ، روى أصحابنا