البحث في قواعد الحديث
١٨٦/١٦ الصفحه ١٧٤ : أن أبا حنيفة كان يقول بخلق القرآن ، فاعترضه ابن أبي ليلى
واستتابه ، فتاب وعدل الى القول : بأن القرآن
الصفحه ٢٣٨ : ، فنقول :
اشتهر نسبة هذا الكتاب الى الشيخ احمد
بن الحسين بن عبيد اللّه الشهير بابن الغضائري ، ونسبه
الصفحه ٢٦٠ : غيرهم.
أما الأولى فان الراوي لمّا أسند الحكم
في حديثه الى غيره بالضمير لم نحتمل فيه استناده الى رأيه
الصفحه ٢٦٣ : .
فروى عبد الرحمان بن سيابة فقال : « إن
امرأة أوصت اليَّ ، وقالت : ثلثي يقضى به ديني وجزء منه لفلانة
الصفحه ١٩٨ : في خصوص الضعفاء من
الرجال ويعرف ب ( رجال ابن الغضائري ).
وقد جمع السيد
جمال الدين احمد بن طاووس
الصفحه ٥١ :
وفاء مصادر التشريع الاخرى ببيان جميع الاحكام ، ولازمه التنزّل الى العمل بالظن
المبحوث عنه في فصل
الصفحه ٧٨ :
كما حكاه عن امين
الدين الكاظمي (١).
واختاره الشيخ المامقاني (٢).
ونقل الفيض الكاشاني عن جماعة
الصفحه ١٣٢ : كيف اجترأت على شيء تدع بعضه ... اتق اللّه ولا تكن من الصادين عن
دين اللّه تعالى ».
وهو صريح في أن
الصفحه ٢٢٣ : (ع) كان وضّاعاً
للحديث شكاكاً في دينه ، ولذا ضعّف الشيخ الطوسي وغيره كثيراً منهم ، فكيف يصح
الحكم بوثاقتهم
الصفحه ٢٥٠ : وإيانا ـ إني لما وقفت على كتاب السيد المعظم السيد
جمال الدين أحمد بن طاووس في الرجال ، فرأيته مشتملاً على
الصفحه ٥٦ : الاصطلاح. فاختار
الشيخ حسن بن الشهيد الثاني : أن محدثه السيد جمال الدين احمد بن طاووس ، فانه أول
منوّع
الصفحه ٥٩ : في مقدمة كتابه : « ..
ويأخذ منه من يريد علم الدين ، والعمل بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهمالسلام
الصفحه ٩٠ :
الشرعية على امر من
الأمور الدينية » (١).
وعرفه الخضري ـ من اهل السنة ـ ب « اتفاق المجتهدين من
الصفحه ٩٦ : معتقداً للحق
مستبصراً ثقة في دينه متحرجاً من الكذب ، غير متهم فيما يرويه الخ ». وقال « فاما
من كان مخطئاً
الصفحه ١١١ : ، واحتياطهم في امور الدين يقضي بان لا يروون ، ولا يرسلون الا عن ثقة.
والجواب عنه.
أولا : ان الورع والاحتياط