البحث في قواعد الحديث
٢٤١/١٦ الصفحه ٢٦٦ : كالمضمرة.
الأول : عدم حجيتها مطلقاً وإن صح السند
، لأن مرجع الحكم فيها الى قول الراوي الذي وقف عليه
الصفحه ٢٦٧ : من أولئك الفقهاء فالاشكال في موقوفه من أجل عدم إسناد الحكم فيه
الى غيره ليقال بقيام القرائن على أن
الصفحه ٢٦٥ : قوله : « لا يليق
بمن له أدنى مسكة أن يحدّث بحديث في حكم شرعي ، ويسنده إلى شخص مجهول بضمير ظاهر
في
الصفحه ٢٢٥ : كتابه وغيرهم ممن تفرقت أسماؤهم في التراجم عند بيان الطرق الى أصحاب
الأصول والكتب ، ولم أجد أحداً تصدى
الصفحه ١٤٢ : استند في ذلك الى رواية ابن أبي عمير ، وصاحبيه عنه ،
حيث ادعى في كتاب ( العدة ) : أنهم لا يروون إلا عن
الصفحه ٢٥٦ : » (٤).
فالفرق بين الموقوف والمضمر ، أن الحكم
في الموقوف يقف عند الراوي ، فلا يتعداه ، حيث لم يسنده الى غيره لا
الصفحه ٩٧ :
٥ ـ وبنى بعضهم على كفاية الظن في باب
التوثيق لانسداد باب العلم بعدالة الرواة ، كما سيأتي البحث عنه
الصفحه ٨٨ :
وهو اليه صحيح
» (١).
ونقل الشيخ النوري : ان الاستاذ الاكبر
نسب هذا المعنى في ( الفوائد ) الى
الصفحه ١٣٨ :
الثالث : ما
ذكره الشيخ المجلسي في ( وجيزته ) ، فانه بعدما ضعّف البطائني صريحاً نسب الى
القيل كونه
الصفحه ١٠١ : يكفي احتمال صدوره عنه ، فلو اخبر النجاشي عن وثاقة راوي ، وشككنا في استناده
الى حس أو حدس ، قبلنا خبره
الصفحه ١٥٢ : تبعية
المتأخر للمتقدم في الاستناد الى ما استند اليه لحسن ظنه به واللّه أعلم » (٣) واختاره استاذنا المحقق
الصفحه ٨٣ : اعتقاد مذهب الحق الى الفطحية
ما هو معروف. والغلط في ذلك أعظم من الغلط في اسناد فتياً يعتقد صحته لشبهة
الصفحه ١٧٤ : .
وقال
الآلوسي في ( تفسيره ) مشيراً الى الآية السابقة الناهية عن اتخاذ الكافرين أولياء
: « وفي هذه الآية
الصفحه ١٣٩ : أنه ذكر فيه ما ذكر ، الى غير ذلك الخ » (١).
فدعوى ثبوت حسن الراوي بكونه ذا أصل ،
لأنه من إمارات
الصفحه ٢٦٤ : » (١).
فان الظاهر أن المفتين فقهاء العامة
مستندين الى ما رووه عن النبي (ص) في قصة أسماء. وعلى فرض أن المفتين