البحث في قواعد الحديث
٢٤٠/١٦ الصفحه ٢٠٥ :
والمذكورين في القسم
الثاني وإن اشتركوا في الأسماء ، كسائر الرواة المشتركين فيها. وعليه فلو ذكر
الصفحه ٩٢ :
ومن هنا يمكن عروض الزحاف في تعبيره عن
الستة الاواسط والاواخر ب « تصحيح ما يصح عنهم » ، وأن
الصفحه ١٠١ :
وجب عليه
تقليد المخبر في الاحكام الشرعية الخ » (١).
نعم لا يشترط الجزم بكون الإخبار حسياً
، بل
الصفحه ١٢٦ :
الضعف ، وسقوط
الراوي عن الاعتبار ، فان صدقه في قوله أساس قبول روايته. ولم يكفه ذلك بل سعى
حثيثاً
الصفحه ١٨٨ :
في صحة أخبارها ، فالبخاري اجتهد في صحة
الأحاديث التي أثبتها في صحيحه ، وهكذا كل مؤلف اجتهد في صحة
الصفحه ٢٣٢ :
بأحاديث الكوفيين ،
وإكثارهم من الرواية عنه ، يمكن عده توثيقاً عملياً له أو مدحاً فيدخل في الحسان
الصفحه ٢٣٩ :
لكن العلامة نقل عن كتابين لابن الغضائري ، فقال
في ترجمة عمر بن ثابت : « ضعيف جداً ، قاله ابن
الصفحه ٢٤٩ : حرره ابن طاووس ،
ووزعه في كتابه من خصوص كتاب ( الاختيار ) وسماه ( التحرير الطاووسي ) ولا يزال
مخطوطاً
الصفحه ٦ :
بالشعر مبرراً ذلك
بقوله : انما يحتج علماء الموحدين بشعر الشعراء وكلام البلغاء اتساعاً في العلم
الصفحه ٢٦ :
بالشعر مبرراً ذلك
بقوله : انما يحتج علماء الموحدين بشعر الشعراء وكلام البلغاء اتساعاً في العلم
الصفحه ٧١ : الراوي ينفي حجية الحسن مطلقاً. فقال : « التحقيق أن
الحسن يشارك الصحيح في أصل العدالة ، وإنما يخالفه في
الصفحه ٩١ :
الموضوعات. بل
ناقش البعض حتى في حجية الاجماع المحصل (١).
فالقول بأن هذا الاجماع تعبدي وكاشف عن
الصفحه ١١٥ :
ثمّ قال : « ولو قال قائل : إن مراسيل ابن ابي
عمير يعمل بها الاصحاب منعنا ذلك ، لان في رجاله من طعن
الصفحه ١٧٨ :
وهذا العلم
الاجمالي بوجود تلك المجموعة من الأخبار الغير المعتبرة في طي أخبارنا التي يجب
العمل بها
الصفحه ٢٢٢ :
عليهالسلام
عدّدهم فيه » (١).
وقد استشهد
الشيخ محمد بن الحسن الحر بكلام هذين العلمين على صحة