البحث في قواعد الحديث
٧٣/١٦ الصفحه ٢٦٨ : ء ».
والأول من أصحاب الامامين الصادق والكاظم (ع) ، والثاني من أصحاب الامامين
الباقرين (ع).
وقال عند
البحث
الصفحه ١٢ : ، مخطوطة مكتبة
مدرسة السيد البروجردي في النجف ، رقم ٢٦٦ ، مرزوق بن محمد بن عبد الله الشوبكي
البحراني.
٦٧
الصفحه ٣٢ : ، مخطوطة مكتبة
مدرسة السيد البروجردي في النجف ، رقم ٢٦٦ ، مرزوق بن محمد بن عبد الله الشوبكي
البحراني.
٦٧
الصفحه ١٥١ : العلماء كانوا بين مانع من خبر الواحد مطلقاً ، كالسيد المرتضى.
والأكثر على ما نقله جماعة ، وبين جامع
الصفحه ٢١١ : بانسداد باب العلم ، لتعذر تحصيل شهادة عدلين بالنسبة لكل راوي من
الثقات.
نعم إن المرحوم السيد حسن الصدر
الصفحه ٢٤٧ :
مع السيد بحر العلوم
لكن السيد بحر العلوم ـ قدست نفسه ـ
ناقش في تلف كتب ابن الغضائري بقوله
الصفحه ٢٥٠ : وإيانا ـ إني لما وقفت على كتاب السيد المعظم السيد
جمال الدين أحمد بن طاووس في الرجال ، فرأيته مشتملاً على
الصفحه ٦٢ : لدى القدماء ومعمولا به عندهم فكانوا يلحظون رجال سند الحديث حين العمل
به. وعلى ذلك جرى السيد ابن طاووس
الصفحه ٧١ :
يكن عدلاً ، فلا
يختص بالإمامي.
وبهذا اجاب السيد بحر العلوم عن ايراد
آخر ، وهو أن اشتراط عدالة
الصفحه ٢١٤ : الوثاقة ، واعتبار حديث الشيخ من أجل تواتر الكتب والأصول
التي أخذ منها.
ولكن من الغريب أن السيد بعد ذلك
الصفحه ٢٢٥ : ثلاثون شيخاً » (٢).
وذكر الشيخ النوري هؤلاء المشايخ
الثلاثين نقلاً عن السيد بحر العلوم (٣).
مشايخ
الصفحه ٢٣٧ :
استدل السيد بحر العلوم على أن الكتاب للولد بذكره لنفسه ولوالده في أصحاب الرضا
(ع).
وأما سعد الذي
الصفحه ٧٩ : يحيى » (١).
وقد نظم السيد
بحر العلوم هذا الاجماع الذي نقله الكشي ، ولم يختلف معه إلا في ابي بصير
الصفحه ٨٣ : الله بن بكير في اسناد الحديث الى ثقات
المعصوم (ع).
وأما السيد
بحر العلوم فانه وإن نظم هذا الاجماع في
الصفحه ٩٣ : القلة بل نعلم جزماً : أنه لم يتفق لاحد من هؤلاء الحاكين
للاجماع ، كالشيخين والسيدين ، وغيرهما. ولذا صرح