البحث في قواعد الحديث
١٨٦/٤٦ الصفحه ١١١ : شهادة بوثاقة من ارسلوا او رووا عنه ، فيختص الحكم بمن
اجتهد بذلك وحصل له الوثوق دون غيره. وسبق ان الشيخ
الصفحه ١١٩ : كتبه.
وذكره الشيخ الطوسي في ( الفهرست ) (٢) ، وفي كتاب ( الرجال ) (٣) في أصحاب الامام الكاظم
الصفحه ١٣٤ :
الأولى : نقلت عن الشيخ الطوسي في كتاب
( الغيبة ) بسنده ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه
الصفحه ١٤١ :
الشيخ الأصبهاني في ( الفصول ) (٢)
في الأب : « ولم يحك عن أحد توثيقه ». وكذا قال الشيخ المامقاني
الصفحه ١٤٤ : يرى الفقيه حجيتها.
الرابع : أن الشيخ الطوسي ادعى اجماع
الطائفة على العمل بالأخبار التي رووها في
الصفحه ١٥٢ :
العلماء المتقدمين »
(١).
وقال الشيخ حسن ابن الشهيد الثاني « ...
وبأن الشهرة التي تحصل معها قوّة
الصفحه ١٥٣ :
الحديث ). ولذا قال
الشيخ المامقاني في الايراد على من لم يعتبر الشهرة « إن هذا المنع مما لا وجه له
الصفحه ١٦٣ :
الشيخ الطوسي في عمل
الطائفة بأخبار الثقات ، وإن لم تحتف بقرائن الصحة.
وثانياً : عدم الاطلاق في
الصفحه ١٨٣ :
هو والصدوق بصحة ما
في كتابيهما من الأخبار ، وقال الشيخ يوسف البحراني : « إن هذه الأحاديث التي
الصفحه ٢٠٤ : بن عمار ذكره في أصحاب
الامام الصادق (ع) ( ص ٣١٠ ).
فهؤلاء الأعاظم من ثقات الرواة لم ينص
الشيخ
الصفحه ٢٠٥ : حتى لو صدر التوثيق من غير
الشيخ لراوي بهذا الاسم.
وقد حدث ذلك في القاسم بن محمد الجوهري
، حيث ذكره
الصفحه ٢٠٧ : ب « أسماء من روى عن أمير المؤمنين ». بل لم يعلم أن الشيخ نفسه قد وضع
عناوين تلك الأبواب فلاينافي
الصفحه ٢١٨ : أو مدحه من بعض الأكابر ، ويصدر تضعيفه
من كابر آخر.
منهم المفضل بن عمر ، حيث قال عنه الشيخ
المفيد
الصفحه ٢٢٣ : (ع) كان وضّاعاً
للحديث شكاكاً في دينه ، ولذا ضعّف الشيخ الطوسي وغيره كثيراً منهم ، فكيف يصح
الحكم بوثاقتهم
الصفحه ٢٢٦ : المعروفين بالرواية المشهورين
بالحديث والعلم » (١).
فاستفاد الشيخ النوري من هذا البيان
شهادة ابن قولويه