البحث في قواعد الحديث
٤٨/١ الصفحه ١٠٨ : الطائفة بين مراسيل اولئك الثلاثة ، ونظائرهم ، وبين ما اسنده
غيرهم ، لظهوره في ان عدم إرسال الثلاثة عن غير
الصفحه ٢٢٣ :
العدد ، وإنما بلغوا
ثلاثة آلاف وكسر (١).
وثانياً : بأن الروايات دلت على أن بعض أصحاب الامام الصادق
الصفحه ١٠٥ : الطوسي في ثلاثة منهم ، محمد بن ابي
عمير ، وصفوان بن يحيى ، واحمد بن محمد بن ابي نصر ، وعطف عليهم « غيرهم
الصفحه ١٠٦ : الثلاثة فحسب وعده من الخطأ المحض ، وصرح :
بان الشيخ الطوسي ناظر الى اصحاب الاجماع ، وانهم لا يروون ، ولا
الصفحه ١٠٧ : ، فلا يصلح مدركاً لحجية مراسيل اولئك الجماعة.
حاديث الثلاثة
يبقى البحث في خصوص أحاديث البزنطي
الصفحه ١٠٩ : » (٢).
وثالثاً : أنه ثبت رواية اولئك الثلاثة
عن بعض الضعفاء ، فلم يبق وثوق للاخذ بتلك الكلية المدعاة ، وهي : لا
الصفحه ١١١ :
المعدل وتسميته
لينظر هل له جارح الخ » (١).
وثالثاً :
ثبوت رواية اولئك الثلاثة عن بعض الضعفا
الصفحه ١٣٧ : أو لقبه غالباً. مع الفصل الطويل في الزمن بينه ، وبين الأئمة
الثلاثة من ولده ، فمن يروي عنه لا يمكن أن
الصفحه ١٤٢ : جميع توثيقات الشيخ التي لا نعلم مدركه فيها ، اذا ثبت رواية أحد أولئك
الثلاثة عن الشخص الموثق.
ويمكن
الصفحه ١٤٣ :
نعم سبق مناقشة دعوى الشيخ : أن أولئك الثلاثة
لا يروون إلا عن ثقة ـ بأنه قد اجتهد في ذلك. وعليه
الصفحه ٢١٦ : مردد بين ثلاثة ، ابن عبد الله بن أذينة
، وعلان ، والمعروف بماجيلويه وكل منهم شيخ الكليني في صفة واحدة
الصفحه ٢١٧ :
الطرق الثلاثة باطلاق أبي بصير في رواية الكليني
، وتقييده بالمكفوف في رواية الشيخ ، وتفسيره بليث
الصفحه ٢٢٥ : ثلاثون شيخاً » (٢).
وذكر الشيخ النوري هؤلاء المشايخ
الثلاثين نقلاً عن السيد بحر العلوم (٣).
مشايخ
الصفحه ٥٥ : ثمانية كالمرسل. والباقي يشمل غيره ، وهي ثمانية عشر
كالمسند. فبالاضافة الى الأصول تبلغ أنواع الحديث ثلاثين
الصفحه ٦٢ : بغير الامامي. اذا وثق ، ولفظ الضعيف بغير الثلاثة تمييزاً لرجال
الحديث بعضهم عن بعض. وبالطببع تتصف