البحث في قواعد الحديث
٤٨/٣١ الصفحه ١٢٥ : يحمل أسفاراً » (٢) فيرتكز ضعفه إذن على ثلاثة أمور.
الأول : إن قوله بالوقف ، وانحرافه عن
الامام الرضا
الصفحه ١٢٦ : ، عن محمد بن مسعود العياشي ، عن ابن فضال. والثلاثة ثقات.
لكم يورد على الشهادة الأولى أن الكشي
ذكرها
الصفحه ١٣٣ : الكشي لا يثبت التوثيق ، مع وهنه في
نفسه ، كما سبق.
إنما المهم دعوى الشيخ الطوسي : أن
أولئك الثلاثة لا
الصفحه ١٣٨ : ثقة معللاً له بأمور ثلاثة. فقال : « وابن أبي حمزة البطائني ضعيف.
وقيل : ثقة ، لأن الشيخ قال في ( العدة
الصفحه ١٤١ : ابن الغضائري ، بل
لمجموع الأمور الثلاثة السابقة.
وأما دعوى
الشيخ الطوسي عمل الطائفة بأخباره فقد صرح
الصفحه ١٧١ : (ع) قال : «
ثلاثة
الصفحه ١٧٢ : استعمال الامام (ع) للتقية في غير الموارد الثلاثة. ومنها ما
رواه علي بن يقطين عن الامام الكاظم (ع) فقد سأله
الصفحه ١٨٠ : ابن أبي الحديد فجعل له أدواراً
ثلاثة تقّلب مذهبه فيها. الأول حينما نشأ في المدائن ، وتلقى عن شيوخها
الصفحه ١٨٧ : أشهر ،
ثم انتقل الى البحرين لا كما اشتهر من صحبته ثلاث ، أو أربع سنين. وعلى كلا
التقديرين فقد روى عن
الصفحه ٢١٤ : المحمدين الثلاثة ظاهرة معروفة
كالكتب الأربعة في زماننا ، وذكرهم المشايخ في أوائل السند كذكر المتأخرين
الصفحه ٢١٨ : ) ، حيث قال بعد
نقل رواية دالة على أنه ثلاثون يوماً لا ينقص أبداً : « وهو حديث شاذ نادر غير
معتمد عليه
الصفحه ٢٢٦ : ( كامل الزيارات ) فبلغوا أحد وثلاثين شيخاً (٢).
لكن الظاهر من كلام الشيخ محمد بن الحسن
الحر أنه استفاد
الصفحه ٢٣٩ : كتب ثلاثة ، اثنان أشار اليهما الشيخ الطوسي ، وثالث ذكره ابن طاووس في كتابه ـ
وقد صرح بذلك الشيخ
الصفحه ٢٤٠ : الكتاين إرادة غير هذين (١).
لكن الشيخ القهبائي لم يزد في ترجمة
احمد بن الغضائري على الكتب الثلاثة ، حيث
الصفحه ٢٤٣ : اعتماد النجاشي عليه فهو العمدة ،
حيث نقل عنه في كتاب ( رجاله ) بلا واسطة في ثلاثة وعشرين مورداً حسبما