البحث في الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة
١١٩/١ الصفحه ٧٤ :
وَأَنَّكَ ابْنُ
رَسُولِهِ ، وَحُجَّتِهِ وَدِينِهِ وَابْنُ حُجَّتِهِ وَأَمِينِهِ.
حَكَمَ اللهُ
الصفحه ٣٩٠ : الطفيل الطائي ج ٣ : ٧٤.
الحلبي ج ٣ : ٢٩١.
حماد بن حماد المرادي ج ٣ : ٣٤٥.
حماد بن عبد اللّه
الصفحه ٢٢ : ونوازل الملمّات (١).
وهذا شرح أبواب
الشهور وما فيها من الخير المذخور ، ونبدأ بالإشارة إلى بعض تأويل ما
الصفحه ٣٦٠ :
فصل (٧١)
فيما
نذكره من فضل صوم اثنين وعشرين يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا
إلى أبي جعفر ابن
الصفحه ٥٧ :
التصنيف في شرح السعادة بشهادة صاحب المقام الشريف » ، فنقول :
بسم الله
الرحمن الرحيم
يقول علي بن موسى
الصفحه ٢٤٠ :
طالب الّذين قبض (١) عليهم ، وسيأتي شرح حال قبضها ولدها جدّنا داود ، وحديث
الدعاء الّذي استجابه
الصفحه ٣٢٨ :
ودولته ، وذكر شرح
كمالها وما يبلغ إليه حال جلالها إلى ما لم يظفر نبي سابق ولا وصيّ لاحق ، ولا بلغ
الصفحه ٤٠١ : النبوة ج ٣ : ١٦٢.
لكشاف ج ٢ : ٢٥٠ ـ ٣٤٩ ـ ٣٧١ ـ ٣٧٦.
للطيف في التصنيف في شرح السعادة
بشهادة صاحب
الصفحه ٩ : شرح ما فيها من
المعقول والمنقول ، ليعرف الناظر في أوّله ما اشتمل الكتاب عليه فيطلب من شرحه ما
يحتاج
الصفحه ١١٩ : عقلي ولا لساني ولا
قلمي ولا محلّي ، ان اقدر على شرح فضل الله جلّ جلاله باختيارها وإظهار أَنوارها ،
لانّ
الصفحه ٢١ : شعبان.
واعلم انّ هذه
الشّهور الّتي يأتي ذكر عبادتها وشرح خيراتها ، هي كالمراحل والمنازل من حيث خرج
الصفحه ٤٧ : ، وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ سبعين مرة ـ
وذكر من الثواب والإقبال ما يبلغه كثير من الامال والأعمال ، ويطول به شرح المقال
الصفحه ١٢١ : استاد معلوم ، وسبقهم إلى العلوم وفضلهم في المعقول والمنقول
والمرسوم.
وقد قلنا انّنا ما
نقدر على شرح
الصفحه ١٢٢ : ضريحه الشريف مع الإمكان
فنقول : امّا
زيارة سيدنا رسول الله صلىاللهعليهوآله فهذا شرحها :
روي عنه
الصفحه ١٧٨ : ليلة من رجب ، ذكر لها فضلاً نذكر شرحها
، قال : عن النبيّ صلىاللهعليهوآله : من صلّى المغرب أوَّل ليلة