البحث في الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة
٣٨٢/٦١ الصفحه ٢٥٩ :
الأعمال وأماليه
بإسناده إلى النبي صلىاللهعليهوآله قال :
ومن صام من رجب
أحد وعشرين يوما شفّعه
الصفحه ٢٦٠ :
فصل (٨١)
فيما
نذكره من فضل اليوم الثاني والعشرين من رجب وتأكيد صيامه
روينا ذلك
بإسنادنا إلى
الصفحه ٣٠٨ :
ومن صلّى في
الليلة الثامنة من شعبان ركعتين ، يقرء في الأولى فاتحة الكتاب مرة وخمس مرات (
آمَنَ
الصفحه ٣٣٤ :
وَإِدْخالِكَ
إِيَّايَ فِي سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ.
الهِي فَاقْبَلْ
عُذْرِي وَارْحَمْ شِدَّةَ
الصفحه ٣٥٨ :
فصل (٦٥)
فيما
نذكره من فضل صوم تسعة عشر يوما من شعبان
رويناه بإسنادنا
عن أبي جعفر ابن بابويه
الصفحه ٣٦٩ : الدار بعد فراغه منها ، وليس
عليه التوصّل في ان يسكنها الناس أو يعرضوا عنها.
فصل : ونحن كان مرادنا من
الصفحه ٢٥ :
الباب الأول
فيما نذكره ممّا يتعلّق بشهر
المحرم وما فيه من حال معظم
وفيه فصول :
فصل
الصفحه ٥٨ :
فعاشوا من موت
الجهل وظفروا بفوائد العقل والنقل.
ثمّ دعاه الله جلّ
جلاله إلى لقائه وخلّف فيهم نور
الصفحه ٦٩ : ، وَاجْعَلْنِي مِنْ
شِيعَةِ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ـ وتذكرهم واحدا واحداً بأسمائهم إلى القائم عليهالسلام
الصفحه ١٠٨ : ، لأنّ أبا بكر أراد بكر أراد الهرب
من مكّة ومفارقة النبي عليهالسلام قبل هجرته ، على ما ذكره الطبري في
الصفحه ١٧٠ : وقلبك ، ومعترفا بالمراحل والمكارم
المودعة فيك من ربّك ، واملأ ظهور مطاياه من ذخائر طاعتك لمولاه ورضاه
الصفحه ١٨٠ :
بيمينه ، وبيّض
وجهه ، وجعل الله بينه وبين النّار سبع خنادق (١).
ذكر صلاة أخرى في
ليلة من رجب
الصفحه ١٨٩ : ،
وَبِحُجُجِكَ عَلى جَمِيعِ الْأَنامِ عَلَيْهِمْ مِنْكَ أَفْضَلُ السَّلامِ ،
وَبِما اسْتَحْفَظْتَهُمْ مِنْ
الصفحه ١٩٥ :
صمت ، ولا تكلّفت
الامتناع بالصوم من الطعام والشراب والمسارّ ، فأنت قد عزلت الله جلّ جلاله عن
انّه
الصفحه ٢٢٣ : ويقال : تمنّ على ربّك ما شئت (١).
فصل (٣٦)
فيما
نذكره من عمل اللّيلة السادسة من رجب
وجدنا ذلك فيما