البحث في الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة
٨١/٦١ الصفحه ٢٢٥ :
يقوم من مقامه حتى يغفر الله له ويعطيه ثواب مائة حجة ومائة عمرة وينزّل عليه ألف
ألف رحمة ويؤمنه من النار
الصفحه ٢٢٧ : صلىاللهعليهوآله : انّ ليلة عاشر ذي القعدة ينظر الله تعالى إلى عبده
بالرحمة.
وروي ان يوم
العاشر من رجب كان مولد
الصفحه ٢٢٨ : رحمة (٢).
فصل (٤٩)
فيما
نذكره من فضل صوم اثني عشر يوماً من رجب
روينا ذلك
بإسنادنا إلى أبي جعفر
الصفحه ٢٤٥ :
رَحْمانُ يا رَحِيمُ ، يا حَلِيمُ يا كَرِيمُ يا عَظِيمُ ، يا جَلِيلُ يا مُنِيلُ
، يا جَمِيلُ يا كَفِيلُ يا
الصفحه ٢٥٦ : اللّيلة
الثامنة عشر من رجب
وجدناه على طبق
الضيافة وموائد الرحمة والرّأفة ، مرويّاً عن النبي
الصفحه ٢٦٤ : بإسنادنا
إلى أبي جعفر ابن بابويه رحمة الله عليه في كتاب ثواب الأعمال وأماليه فيما رواه
عن النبي
الصفحه ٢٦٨ : )
فيما
نذكره من تعظيم اليوم السابع والعشرين من رجب بالمعقول
اعلم انّ الرحمة
التي نشرت على العباد وبشّرت
الصفحه ٢٧٥ :
الاّ ان يدعو في جائحة (٢) قوم أو قطيعة رحم (٣).
__________________
(١) مصباح المتهجد ٢
: ٨١٧ ، عنه
الصفحه ٢٧٦ : بجائحة
قوم أو قطيعة رحم ، وهو يوم شريف عظيم البركة ، ويستحبّ فيه الصدقة والتطوّع
بالخيرات وإدخال السرور
الصفحه ٢٨٦ :
أو إخراج المنفي المطرود أو المهجور المصدود ، واطلب من رحمة مالك الوجود وصاحب
الجود ان يجعل لك من
الصفحه ٣٠٠ : حَفَفْتَهُ بِالرَّحْمَةِ
وَالرِّضْوانِ ، الَّذِي كانَ رَسُولُكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ يَدْأَبُ فِي
الصفحه ٣٠٤ :
الرَّحْمَةِ ، صادِقُ الْوَعْدِ ، سابِغُ النِّعْمَةِ ، حَسَنُ الْبَلاءِ ،
قَرِيبٌ إِذا دُعِيتَ ، مُحِيطٌ بِما
الصفحه ٣٢٦ :
الأرزاق ، وتكتب الآجال ، ويغفر الله تعالى إلاّ المشرك أو مشاحن (١) أو قاطع رحم ، أو مدمن مسكر أو مصرّ على
الصفحه ٣٤٤ :
وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.
ثم التفت فسلّم
على الشهداء فقل :
السَّلامُ عَلى
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
الصفحه ٣٤٦ : ، طافَتْ
عَلَيْكُمْ مِنَ اللهِ الرَّحْمَةُ وَبَلَغْتُمْ بِها شَرَفَ الاخِرَةِ.
فإذا أردت وداعه