البحث في الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة
٣٤٣/١٠٦ الصفحه ٣٧٠ : وانا مشتاق إلى لقائك والمجيء إليك تخلّفت ستّين سنة في دار
البقاء يشغلني عنك شيء من الأهوال.
وقد خفت
الصفحه ٣٩٩ : .
ج ٣ : ٨ ـ ٩٣.
امالي الشيخ الصدوق ج ٣ : ٢٨ ـ ٢٩ ـ
١٩١ ـ ٢١٩ ـ ٢٢٠ ـ ٢٢٢ الى ٢٢٦ ـ ٢٢٨ ـ ٢٣٠ ـ ٢٣١ ـ ٢٣٩ ـ ٢٥٥
الصفحه ٢١ :
الإنسان من بطن أمّه إلى ان يصل إلى انقضاء أمر الدنيا الزائل ، وفي كلّ منزل منها
مذ ارتضاه مولاه لتشريفه
الصفحه ٢٢ : الإلهية العالية ، فاذكّر نفسي وغيري بفقدان هذه السّاعات
، واوصي باغتنام أوقات العنايات قبل حلول الحادثات
الصفحه ٢٥ : الأزمان ،
وبالغ آل حرب وبنو أميّة في الاستقصاء على آل محمد صلوات الله عليه وآله وذهاب
حرمة الإسلام
الصفحه ٢٨ :
ذريّة سيد الأنبياء صلوات الله عليه وآله ، والتهجّم بذلك على كسر حرمة الله جلّ
جلاله مالك الدنيا والآخرة
الصفحه ٣١ :
اللهُمَّ أَنْتَ
اللهُ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ أَسْأَلُكَ بِكَ وَبِكَلِماتِكَ وَأَسْمائِكَ
الْحُسْنى
الصفحه ٣٤ : إِلهَ إِلاَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ
الْعَظِيمِ.
اللهُمَّ
اجْعَلْنِي فِي
الصفحه ٣٥ : مَحَبَّتِي ، وَيَسِّرْ لِي فِيهِما
مُرادِي ، وَأَوْصِلْنِي فِيهِما إِلى بُغْيَتِي (١) ، وَفَرِّجْ فِيهما
الصفحه ٤٠ : تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ (٣) ، وَأَسْأَلُكَ يا إِلهِي بِكُلِّ ما دَعَوْتُكَ بِهِ مِنْ
الصفحه ٤٢ : .
أقول : فينبغي
المبادرة إلى فتح أبواب إجابة الدعوات ، واغتنام الوقت المعيّن لقضاء الحاجات ،
وقد روي فيه
الصفحه ٥٢ :
سُبْحانَ اللهِ
وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَلا إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ ، وَلا حَوْلَ وَلا
الصفحه ٥٥ : المستقيمة لغلبتها على امارتها ،
وتبرّأت الباب المحاربين لذريّة سيد المرسلين من أَصحابها ، وشكت إلى الله جلّ
الصفحه ٦٠ :
يهجمون على الحرم
والأطفال بالقتال والاستئصال ، وهو صلوات الله عليه مع ما جرت الحال عليه يدعوهم
إلى
الصفحه ٦١ :
واتباع روح
الحياة.
وابتدر (١) القوم إلى رأس طال ما قبّله محمد صلوات الله عليه وعظّمه ،
يريدون ان