البحث في الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة
٣٤٣/١٦ الصفحه ٢٣٥ : بالإخلاص ويسلّم عمله إلى من كان
ضيفاً من أهل الاختصاص ، ويتوجّه بهم بالله العظيم وبمقامه (٢) الكريم في ان
الصفحه ٣٠٦ : من شعبان
رويناه بإسنادنا
إلى أبي جعفر ابن بابويه فيما ذكره في كتاب أماليه وكتاب ثواب الأعمال
الصفحه ٦٩ :
بِرَحْمَتِكَ
إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْوَهَّابُ.
أَسْأَلُكَ يا
اللهُ بِلا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ
الصفحه ١١٢ : إِبْراهِيمَ وَآلِ إِبْراهِيمَ (٢) إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ، وَأَنْ تَأْخُذَ بِناصِيَتِي
إِلى مُوافَقَتِكَ
الصفحه ١٥٣ : إِلَيَّ الإِيمانَ ، وَزَيِّنْهُ
فِي قَلْبِي ، وَقَدْ دَعَوْتُكَ كَما أَمَرْتَنِي فَاسْتَجِبْ لِي كَما
الصفحه ٢٧٠ : )
فيما
نذكره من تعظيم اليوم السابع والعشرين من رجب بالمنقول
روينا بإسنادنا
إلى أبي جعفر محمد بن بابويه
الصفحه ٢٧٤ : رويناه بإسنادنا إلى جدّي أبي جعفر الطوسي رضياللهعنه بإسناده إلى الريان بن الصلت قال : صام أبو جعفر
الصفحه ٢٩٤ : وإطعامه وكسوته ، منسوبة إلى أنّها زيارة الله
وموصوفة بأنّها عملت مع الله.
روينا ذلك
بإسنادنا إلى سعد بن
الصفحه ٢٩٩ : ، حَتّى تَخْرِقَ أَبْصارُ الْقُلُوبِ حُجُبَ النُّورِ ، فَتَصِلَ الى
مَعْدِنِ الْعَظَمَةِ وَتَصِيرَ
الصفحه ٣٠٢ : تكتبوا على عبدي سيئة إلى ان يحول عليه
الحول ، ويجعل الله تعالى له نصيبا في عبادة أهل السماء والأرض
الصفحه ٣٣٨ :
مُحَمَّدٍ
وَالْأَئِمَّةِ الْمَيامِينَ مِنْ آلِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً (١).
أقول : وممّا يعمل
الصفحه ٣٨٥ : ـ ٢٨ ـ ٢٩ ـ ٤٢ ـ ٧٢ ـ ٨١ ـ ١٦٧ ـ ١٩١ ـ ٢٣٦ ـ ٢٦٣ ـ ٢٦٥ ـ ٢٨٢ الى ٢٨٤ ـ ٢٩٤ ـ ٣٤٩.
محمد بن علي الجواد
الصفحه ٤١ :
شاءَ اللهُ ، فَوَّضْتُ أَمْرِي إِلَى اللهِ ، ما شاءَ اللهُ حَسْبِيَ اللهُ
وَكَفى (١).
ومن ذلك ما
الصفحه ٨٢ : ، كتبها إلى بني عمّه رضوان الله عليهم لمّا حبسوا ، ليكون
مضمونها تعزية عن الحسين عليهالسلام وعترته
الصفحه ٩٥ : المخاوف الدنيويّة.
فسلّمنا الله جلّ
جلاله من تلك الأهوال ولم نزل في حمى السلامة الإلهية وتصديق ما عرفناه