البحث في الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة
٣٢/١ الصفحه ٢٩٧ :
الهِي قَدْ
سَتَرْتَ عَلَيَّ ذُنُوباً فِي الدُّنْيا وَانَا احْوَجُ الى سَتْرِها عَلَيَّ
مِنْكَ فِي
الصفحه ٢٩٨ :
مِنْ نَظَرِكَ ،
وَاطْلُبُ الْعَفْوَ مِنْكَ ، إِذِ الْعَفْوُ نَعْتٌ لِكَرَمِكَ ، الهِي لَمْ
يَكُنْ
الصفحه ٢٩٦ :
سَرِيرَتِي وَعَلانِيَتِي ، وَبِيَدِكَ لا بِيَدِ غَيْرِكَ زِيادَتِي وَنَقْصِي ،
وَنَفْعِي وَضَرِّي.
الهِي
الصفحه ٢٩٩ :
الهِي هَبْ لِي
كَمالَ الانْقِطاعِ الَيْكَ ، وَانِرْ أَبْصارَ قُلُوبِنا بِضِياءِ نَظَرِها
الَيْكَ
الصفحه ٣٣٤ :
وَإِدْخالِكَ
إِيَّايَ فِي سَعَةٍ مِنْ رَحْمَتِكَ.
الهِي فَاقْبَلْ
عُذْرِي وَارْحَمْ شِدَّةَ
الصفحه ٣٣٥ :
يا الهِي وَرَبِّي
وَسَيِّدِي وَمَوْلايَ لِأَيِّ الأُمُورِ الَيْكَ اشْكُو ، وَلِما مِنْها اضِجُّ
الصفحه ٣٣٣ : كُلِّ الْأَحْوالِ رَؤُوفاً وَعَلَيَّ فِي جَمِيعِ
الأُمُورِ عَطُوفاً.
الهِي وَرَبِّي
مَنْ لِي غَيْرُكَ
الصفحه ٦٣ : ، هيهات هيهات ان يشارك أيام
الرخاء ، الاّ من واسى أيّام البلاء ، فلا يهن عندكم ما لم يهن على الله جلّ
الصفحه ٧٧ : ، وَكَيْفَ لا افْعَلُ ذلِكَ وَإِنَّما هِيَ
مَوْتَةٌ اوْ قَتْلَةٌ واحِدَةٌ ، ثُمَّ هِيَ بَعْدَها الْكَرامَةُ
الصفحه ١٧٠ : ما فرّطت
فيه من طاعاتك ونقل مهماتك وسعاداتك ، هيهات هيهات لقد كنت تسمع وأنت في الدنيا
بلسان الحال
الصفحه ١٩٤ : أنّ صومك سقيم وانّك عبد لئيم.
ومنها : انّك
تعتبر نفسك في صومها هل تجدها مع كثرة الصائمين هي أنشط في
الصفحه ٣٣٦ :
كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ.
الهِي وَسَيِّدِي
فَأَسْأَلُكَ بِالْقُدْرَةِ
الصفحه ٣٨١ :
الهي تعرض لك في هذا الليل المتعرضون
ج ٣ : ٣١٨
الهي وسيدي وعزتك وجلالك ما اردت
بمعصيتي لك مخالفة امرك
الصفحه ٢١ : شعبان.
واعلم انّ هذه
الشّهور الّتي يأتي ذكر عبادتها وشرح خيراتها ، هي كالمراحل والمنازل من حيث خرج
الصفحه ٣٢ :
أَنْتَ إِلهِي
وَلِيُّ الْحامِدِينَ ، وَمَوْلَى الشّاكِرِينَ.
يا مَنْ مَزِيدُهُ
بِغَيْرِ حِسابٍ