البحث في الإقبال بالأعمال الحسنة فيما يعمل مرّة في السنة
٣٢/١٦ الصفحه ٤٠ : تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَعَلى آلِ مُحَمَّدٍ (٣) ، وَأَسْأَلُكَ يا إِلهِي بِكُلِّ ما دَعَوْتُكَ بِهِ مِنْ
الصفحه ٦٩ : بَعْدَ الْخُمُولِ (٢) ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
أَسْأَلُكَ يا
إِلهِي وَسَيِّدِي بِجُودِكَ وَكَرَمِكَ
الصفحه ١١٢ : الْمُهَيْمِنُ
الْقَدِيرُ.
إِلهِي لَمْ
أَزَلْ سائِلاً مِسْكِيناً فَقِيراً إِلَيْكَ ، فَاجْعَلْ جَمِيعَ أُمُورِي
الصفحه ١٢٢ : ، فالأمر أعظم منه ، وهيهات ان تعرف قدر هذا اليوم وانّ الظاهر
العجز منه (٢).
فصل (١٢)
فيما
نذكره من
الصفحه ١٥٤ : لا
تَدَعْ لِي ذَنْباً إِلاّ غَفَرْتَهُ ، وَلا هَمّاً إِلاّ فَرَّجْتَهُ ، وَلا
حاجَةً هِيَ لَكَ رضى
الصفحه ١٥٨ : ، وَأَيادِيكَ الْفاضِلَةُ وَرَحْمَتُكَ الْواسِعَةُ.
إِلهِي
خَلَقْتَنِي وَلَمْ أَكُ شَيْئاً مَذْكُوراً
الصفحه ١٦١ : عليهاالسلام ، أهي في طيّبه أو كما يقول الناس في البقيع؟ فكتب : هي مع
جدّي صلوات الله عليه وآله (٤).
قلت انا
الصفحه ٢١٦ : قانِعَةٍ إِلى نُزُولِ الْحافِرَةِ ،
وَمَحَلِّ الاخِرَةِ ، وَما هِيَ إِلَيْها (٣) صائِرَةُ (٤).
وأقول
الصفحه ٢٤٦ : أَنْتَ بَدِيعُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ.
يا إِلهِي صَلِّ
عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْحَمْ
الصفحه ٢٦٦ : عليهالسلام قال : قال : انّ في رجب ليلة هي خير للناس مما طلعت عليه الشمس وهي ليلة سبع
وعشرين منه ، نبّئ رسول
الصفحه ٢٧٤ : الصلاة التي هي اثنتا عشرة ركعة ، يقرء في كلّ ركعة بالحمد وسورة
، فإذا فرغت قرأت الحمد أربعا و (
قُلْ هُوَ
الصفحه ٣١٥ : ، فقال : هي أفضل ليلة بعد ليلة القدر ، فيها
يمنح الله العباد فضله ، ويغفر لهم بمنّه ، فاجتهدوا في القربة
الصفحه ٣١٨ :
وممّا ذكره جدّي
أبو جعفر الطوسي بعد السجدة الّتي رويناها عنه ما هذا لفظه : وتقول :
إِلهِي
الصفحه ٣٢٠ : هذه اللّيلة؟
قال : هي ليلة النّصف من شعبان ، قم يا محمّد.
فأقامني ثمّ ذهب
بي إلى البقيع ثمّ قال لي
الصفحه ٣٢٤ : رسول الله صلىاللهعليهوآله في حجر نسائه حجرة حجرة ، فبينا هي كذلك إذ نظرت إلى رسول
الله