اللعن :
( علي ـ أمريكا ـ ٢٧ سنة ـ طالب )
جواز لعن بعض الصحابة :
س : ما هو حكم سبّ الخلفاء الراشدين؟ وإذا كانت الإجابة بالنهي ، إذاً قصّة فاطمة الزهراء عليهاالسلام مع الخليفة الأوّل من حرق باب البيت وغيرها ، هي قصّة غير مؤكّدة.
ج : نقول في الجواب : إنّ الصحابة ينقسمون إلى قسمين :
١ ـ قسم منهم توفّوا في زمن النبيّ صلىاللهعليهوآله ، فالشيعة وباقي المسلمين يحترمونهم.
٢ ـ قسم منهم توفّوا بعد وفاة النبيّ صلىاللهعليهوآله ، وهؤلاء على قسمين :
الأوّل : منهم من عمل بوصية النبيّ صلىاللهعليهوآله ، فالشيعة وباقي المسلمين يحترمونهم.
الثاني : منهم من لم يعمل بوصية النبيّ صلىاللهعليهوآله ، التي أوصى بها في عدّة مواطن ، فالشيعة وكُلّ منصف لا يحترمهم.
وأمّا بالنسبة إلى السبّ ، فالسبّ غير اللعن ، لأنّ الله تعالى قد لعن في القرآن الكريم في عدّة مواطن منها : قوله تعالى : ( إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ) (١).
__________________
١ ـ الأحزاب : ٥٧.
![موسوعة الأسئلة العقائديّة [ ج ٥ ] موسوعة الأسئلة العقائديّة](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F1394_mosoa-alasalat-aqaedia-05%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)

