البحث في نقد الرّجال
٢٣٠/١ الصفحه ١٣٣ :
له
لمّا طال الكلام بيني وبينه : إنْ كان صاحبك بالمنزلة الّتي تقول (١)
فاسأله أنْ يدعو الله لي
الصفحه ١٤٠ :
كثيراً في كتاب الكافي : عن محمّد ابن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان ، فقد قيل : إنّ محمّد بن إسماعيل هذا هو
الصفحه ١٦٣ :
محمّد
بن أبي عبد الله (١) ، كان ثقة صحيح
الحديث إلّا أنّه روىٰ عن الضعفاء ، وكان يقول بالجبر
الصفحه ٨٦ : أبيه ، عن يحيىٰ بن زيد (٣) ، الفهرست (٤)
.
والّذي يظهر من أوّل
كلامهما أنّ المتوكّل بن عمير روىٰ عن
الصفحه ٢٢٤ :
وقال أبو العبّاس
أحمد بن محمّد بن سعيد : إنّه روىٰ عن الرضا عليهالسلام ، قال : وله مسائل ( عنه
الصفحه ٩٩ :
هذا
السفيه محمّد بن أبي حذيفة فننكبه (١) ونخبره بضلاله
ونأمره أنْ يقوم فيسبّ علياً عليهالسلام
الصفحه ٢١٥ : فحاجّه محمّد بن سعيد فخلّىٰ سبيله .
قال أبو عبد الله
الجرجاني : إنّ (٦) محمّد بن سعيد كان خارجيّاً ثمّ
الصفحه ٢٦٣ :
سُئِل
أنْ يوصي فقال : لله أمر هو بالغه .
والغيبة الثانية هي
الّتي وقعت بعد مضي السمري
الصفحه ٣٧٨ : : ثمّ قال لي : إنّما اشتريتها للصبية ـ يعني ولد مصادف ـ وذلك قبل أنْ يكون من أمر مصادف ما كان
الصفحه ١٠٦ : الرافضة ، وكان حبس في أيّام الرشيد ، فقيل : ليلي القضاء ، وقيل : إنّه ولّي بعد ذلك ، وقيل : بل ليدلّ علىٰ
الصفحه ١٧٤ : : الحسن بن محمّد ، رجال النجاشي . وفي آخر سنده : الحسن بن محمّد عن محمّد بن زياد (٣) . وهو يعطي أنّه ينسب
الصفحه ٢٥٠ : كرهت منّا مناضرة الناس وكرهت الخصومة ، فقال : أمّا كلام مثلك للناس فلا نكرهه ، من إذا طار أحسن أنْ يقع
الصفحه ٢٩٢ :
محمّد
بن الحسين بن عبد العزيز ، الفهرست (١) .
ويحتمل أنْ يكون هذا
هو المذكور بعنوان : محمّد بن
الصفحه ٣٨٤ : عليهالسلام قال : قال : بلغني أنّك تقعد في الجامع
فتفتي الناس ؟ قال : قلت : نعم ، وقد أردت أنْ أسألك عن ذلك
الصفحه ٣٩٦ : كثيرة تدلّ علىٰ مدحه وأنّه من أهل الجنّة (٢)
.
ثمّ روىٰ ما
يدلّ علىٰ ذمّه (٣) من جهة تقصيره في التقيّة