البحث في كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
٢١٠/١ الصفحه ٤٦ :
الاّ أننا لا نجد لا سمه ذكرا في كتابات
الأطباء أو المؤرخين العرب.
كذلك فان العلم في تونس كان قد
الصفحه ٢٠٥ : . والمعلوم عند
العلماء أن المستجير في العلم يمتد به القول ونحن الآن ذاكرون الأدواء المخصوصة
بأسفل المعدة الذي
الصفحه ٨٦ :
بسم الله الرحمن الرحيم
كتاب فيه أصل علم كبير في الطب ، عضو
جسم ـ ألفه للسيد الأمير ولي عهد
الصفحه ٤٥ :
والمغرب والأندلس ، بل
كان لها باع طويل في نشر العلم في أوروبا نفسها ، وتأسيس أحد أركان النهضة
الصفحه ٣٣ : الافريقي تحت اسم : Viaticum Peregrinantis وسبق أن ذكرنا ما قاله قسطنطين في مقدمة الكتاب من واجب الحذر من
الصفحه ٥ : استثنينا بعض الكتب
العلمية التراثية القليلة التي نشرت في الاقطار العربية ، فان القليل نشر في الهند
وايران
الصفحه ٥٨ :
ابن البروري
البغدادي قد كتبه عام ٦٩٥ ه
(١٢٩٥
م) وأن ابنه محفوظا قد أوقفه على طالبي العلم
من سائر
الصفحه ٢١ : ».
كذلك إذا عدنا الى مقدمات كتبه وجدناها
تختلف عن العادة المتبعة من قبل المؤلفين في ذلك الزمان. فلقد اعتاد
الصفحه ٢٦٧ :
الفهرس
الموضوع
الصفحة
المقدمة
الصفحه ٦٠ : لو اقتصر الأطباء على واحد من هذه المزاجات
وعالجوا به من ضعف ذا العلل المتولدة في المعدة من البرد لكان
الصفحه ٢٧ :
١٩
ـ المرجع رقم ٤ ـ ص
: ١٠٧.
٢٠
ـ الدكتور سلمان قطاية : مخطوطات الطب والصيدلة في المكتبات
الصفحه ٤٢ : علمية (هي دار الحكمة) لدراسة الفلسفة والطب والفلك وتقويم البلدان في مدينة
رقادة مقلدا بذلك بيت الحكمة
الصفحه ٢٢ :
الأمير ، واصراره على أن القيمة الكبرى تعود الى من يعمل في الاجتهاد فكره وأنه
يضع رتبة العلم فوق كل
الصفحه ٥٩ :
ماهية المعدة ، فقال
.... ».
والفارق الزمني بين الاثنين كبير ، لا
يقل في أضعف الأحوال عن خمسين
الصفحه ٢٦ :
ـ تونس ١٩٧٢ ـ ج ١ ـ ص : ٢٤٠
/ ج ١ ـ ص : ٢٣٣ ـ ٢٤٤.
٢
ـ ابن عذارى المراكشي : كتاب البيان المغرب في