البحث في كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
٢٧/١ الصفحه ١٥ :
».
هذه الحادثة تؤكد على أن ابن الجزار كان
قد أصبح طبيبا شابا في مقتبل العمر عام وفاة المنصور أي سنة ٣٤١
الصفحه ١٦ : الحمام ، فهو يعتمد على
المبدأ البقراطي في المعالجة أي المعالجة بالأضداد. فيما أن سبب اصابته كان البرد
الصفحه ١٩ : أي قبل عام ٣٧٧ ه (٢٤).
٨ ـ مدح الشاعر كشاجم * كتابه « زاد المسافر » مخاطبا اياه مباشرة.
وكشاجم
الصفحه ٢٠ : فيها ، ولم يركب الى أحد من
رجال افريقية (أي تونس) ولا الى سلطانها ، إلا الى أبي طالب عم معد (أي الملك
الصفحه ٦٢ : على ما يلائمها
فيجب الاعتماد على ثلاث : الأدوية ، والأغذية والأشربة. ومبدأ المعالجة هو مبدأ
أبقراطي أي
الصفحه ٦٣ : مزاج كل واحد من
الاعضاء ، أكثر ما يعرف بأفعال الأعضاء » أي يستدل على حال العضو من الصحة أو
المرض بجودة
الصفحه ٧٦ : غشاء أي
الصفاق (البريطوان) وفوقها المراق وعضلات البطن(٦).
ومن خلف : لحم الصلب.
ومن أسفل
الصفحه ٢١٥ : ما يرد عليها من الغذاء بأن ينظر من أي سبب حدث ذلك؟ فان اتضح
عندنا بالبراهين التي قدمنا أن ذلك من قبل
الصفحه ١٧ : ما علم أن الأمير استدعى تلميذه بدلا عنه ، أي أنه فضّله عليه ، مما
أثار حفيظة الاسرائيلي الذي عدّ هذا
الصفحه ٢٤ : خاصة وأن الرازي توفي عام ٣١٣ ه / ٩٢٥ م
أي ربما قبل ولادة ابن الجزار أو بعدها بقليل. وسنتعرض لباقي
الصفحه ٣٣ :
الشرق والغرب ، والغريب أنه (أي الكتاب بالنص العربي) غير محقق بعد ... وكان قد
أعد ليكون كتيبا ملازما
الصفحه ٤٣ : اسحاق بن
عمران(٧) ، وهو مسلم
النحلة ، على عكس ما يوحي به اسمه. وكان يلقب بسم ساعة أي أنه كان سريع شفا
الصفحه ٥٨ : اثني عشر ورقة فقط ، من الورقة ٦٨ الى الورقة ٨٠ أي أنه جزء من الكتاب وليس كله.
وأبعاد صفحاته : ٢٣
الصفحه ٦٤ : ـ الحواس. لأن فيه حسا خاصا ، فاذا
أصيب حدثت الأغراض التي تصيب شهية الطعام أي البطلان أو النقصان أو الفساد
الصفحه ٦٥ :
وبعدها يصف نوعا من اصابة شهية الطعام وهي
: البوليمس أي ازدياد الشهية المفرط ويقول ان سببها البرودة