البحث في كتاب في المعدة وأمراضها ومداواتها
١٨٢/٣١ الصفحه ٦٨ : أو في الساقين.
وفي استدعاء القيء نجده يؤكد أنه ليس
مما ألفته الطبيعة فلا يستدعى إلا في حالات خاصة
الصفحه ٨٨ : فيه. فالمعدة مؤلفة
من طبقتين هما طبقتا المريء الا أنه يخص المعدة ان في طبيعتها الباطنة مع الليف
الذاهب
الصفحه ١٠٥ :
وتجد كالذي يعرض في ابتداء استرخاء
المعدة.
وأما أنه يكون جذبها على غير ما ينبغي
حتى يكون جذبها
الصفحه ١٠٦ :
الاختلاج ، ولا فواق يحس فيها.
تكون لم تحويه العادة وثقل وكلال. وكأنها
تتشوّق الى أن تسرع انحدار ما فيها
الصفحه ١٠٩ : أو
السحج.
فقد ينبغي لنا أن نعرّف الدلائل التي
يعرفه بها اختلاف مزاج المعدة في صحة حالها الغريزية
الصفحه ١١٩ : عن
العسل وما يعمل منه. وعن الأغذية الحارة كلها.
وذلك أن الأطعمة الحارة والدسمة وسائر
الأطعمة
الصفحه ١٤٠ :
ينبغي لمن أراد أن يستديم صحة المعدة ، حتى
لا يعرض لها مرض يغيّر أفاعيلها أو يضعفها ، أن يجعل الطعام مثل
الصفحه ١٥٣ : . وما أشبه ذلك من الأدوية القابضة والأشربة
القابضة على نحو ما بينّا في هذا الكتاب إن شاء الله.
القول
الصفحه ١٦٧ :
الشهوة الكلبية
متولدة عن استفراغ البدن بالتحليل ، من قبل افراط الحرارة ، فينبغي أن يدهن العليل
الصفحه ١٦٨ :
الأجساد بذلك في حياتها وينموان باستعمالها.
القول في بطلان الشهوة
ينبغي لنا أن ننظر ، فإن كان سبب
الصفحه ١٨٢ :
في غير موضع من هذا الكتاب. وقد ذكر جالينوس أن السبب العامّي في حدوث الجشاء من
هذه الأسباب أو غيرها
الصفحه ١٩٢ :
وأحرى أن يكون ذلك ، اذا ضعفت المعدة
فأن الأعضاء التي تضعف تنصب اليها فضول الأعضاء المجاورة لها
الصفحه ١٩٣ :
يحتقن به لهذا السبب
الذي ذكرناه بعينه. وكذلك يعرض في جنس البراز. وذلك أنه ربما حرك الانسان بطنه
الصفحه ٢٠٣ :
استفراغه بالدواء من
أسفل. فإن احتاج الى الاستفراغ من فوق فينبغي أن يفعل ذلك في الصيف فقط. فأما
الصفحه ٢٠٤ : الغليظ بالقيء. فإن كان المحتاج الى استدعاء القيء صفراوي ، فينبغي أن
يسقى الأدوية التي تنقّي المرة الصفرا