الصفحه ١٦ : ، يبدو لنا من
المعقول أن نقبل بأن ابن الجزّار تلميذ اسحق ، قد عاش أكثر من أستاذه بما لا يقل
عن جيل. لذا
الصفحه ٣٣ : قبل ابن طيبون تحت عنوان : زيدات هاديراخيم.
ويقول أولمان(١١) « وهو الكتاب الذي تمتع بشهرة كبيرة في
الصفحه ٤٣ : والأقطار(٦) ، ومكتبات عامرة.
ونظرا للمكانة التي كان يتمتع بها ابن
الجزّار فلا شك بأنه كان استاذا في هذا
الصفحه ٤٦ : نجده يضع في المقدمة أسماء أطباء يونانيين ، كما لو أنه كان يريد
تقديم البديل ».
أما كتاب ابن الجزار
الصفحه ٥٧ : لروفس وهو
« مقالة في تدبير المسافر » ، كما أننا نجد ذكرا لكتاب ابن الجزار الآخر « زاد
المسافر » في
الصفحه ٥٩ : سنة.
إذ ليس من المعقول أن يكون ابن الجزّار
قد ذهب الى بغداد وعرف حنين ، ولربما أن ابن الجزّار نسخ
الصفحه ٧٧ :
١
ـ ابن القف أبو الفرج : العمدة في الجراحة ـ طبعة حيدر أباد الدكن ج ١ ـ ص : ١١٠.
٢
ـ الرازي محمد أبو
الصفحه ٢٦٧ : .......................................................................... ٥
الاهداء......................................................................... ٦
عصر ابن الجزار
الصفحه ٢٣ : وابن النفيس وغيرهم.
وربما بسبب كثرة مرضاه ، فقد كسب مالا جيدا استطاع به أن يؤمن لنفسه حياة رغيدة
بدليل
الصفحه ٥٨ :
ابن البروري
البغدادي قد كتبه عام ٦٩٥ ه
(١٢٩٥
م) وأن ابنه محفوظا قد أوقفه على طالبي العلم
من سائر
الصفحه ٦٢ : والبلوط ... الخ ...
وفي فقرة أخرى (دلائل مزاج المعدة) يعتبر
ابن الجزار ألم المعدة ناجما عن ثلاث أجناس
الصفحه ٧١ :
كان هذا هو حال ابن
الجزار ، وكان هو الدافع الحقيقي له لتأليف الكتاب.
والمقارنة هذه تؤكد لنا على
الصفحه ٨٥ :
كتاب في طب المعدة (ألفه) للسيد الأمير
ولي عهد المسلمين ابن امير المؤمنين عبده أحمد بن ابراهيم
الصفحه ٢٥٩ :
أبقراط
Hippocrate
ابن الجزار
Algizar
ابن بطلان
Ibn Butlan